كيف كشفت أسنان الطفلة قمر هوية قاتلها المراهق في المنيب؟| القصة الكاملة – مشاهير

مشاهير العرب23 فبراير 20262 مشاهدة
كيف كشفت أسنان الطفلة قمر هوية قاتلها المراهق في المنيب؟| القصة الكاملة – مشاهير


في الوقت الذي كانت تستعد فيه بيوت منطقة المنيب بالجيزة لاستقبال نفحات شهر رمضان المبارك، وفي اللحظات التي ينتظر فيها الصغار ظهور الهلال لتبدأ أفراحهم بـ الفوانيس، كانت هناك طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها تدعى قمر، على موعد مع نهاية مأساوية فاقت حدود الخيال البشري.

رحلت قمر قبل أن ترى هلال صومها الأول، تاركة خلفها صرخة أم ثكلى وقصة غدر بطلها مراهق لم يراع حق الجيرة ولا براءة الطفولة.

 

تبدأ خيوط المأساة من حياة يومية شاقة، حيث تخرج الأم المكافحة للعمل كـ “مساعد طباخ” لتدبير لقمة العيش لصغيرتيها (قمر وفريدة) بعد انفصالها عن والدهما.

تركت الأم طفلتيها خلف باب الشقة المغلق، ظنا منها أنه الحصن الأمين، لكن الذئب لم يكن غريبا بل كان يتربص من خلف جدران الجيرة.

عند عودة الأم، لم تكن “فريدة” الصغيرة في استقبالها بضحكتها المعتادة، بل بملامح شاحبة وكلمات مخنوقة بالرعب: “قمر نائمة ولا ترد علي”.

هرعت الأم إلى الداخل لتجد طفلتها جثة هامدة، جسدها النحيل يحمل آثار عنف وحشي وعلامات صراع مرير، لتتحول الشقة الهادئة إلى ساحة من الصراخ الذي هز أرجاء المنطقة.

فريق البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة، وتحت إشراف النيابة العامة، لم يستغرق وقتا طويلا لفك طلاسم اللغز.

 

حيث قادت التحريات وشهادة الأم الشكوك نحو جار مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً، يعمل “ميكانيكي”.

وبعد تضييق الخناق عليه بمواجهته بالتحريات وكاميرات المراقبة، انهار “القاتل الصغير” ليدلي باعترافات صادمة تقشعر لها الأبدان.

قال المتهم في تحقيقات النيابة إن “الشيطان” وسوس له باستغلال غياب الأم للفتك بالصغيرة، تتبع خطواتها وحين وجدها بمفردها، اقتحم خلوتها محاولاً الاعتداء عليها.

وقال المتهم أمام جهات التحقيق: “قاومتني بكل قوتها وعضتني في كتفي بشدة، خفت من الفضيحة وأن تخبر والدتها بما حدث، فقررت التخلص منها، ضربتها وشللت حركتها، ثم خنقتها بيدى حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وتركتها على سريرها وهربت”.

أمرت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات، وانتقل فريق من الطب الشرعي لتشريح جثمان الطفلة لبيان سبب الوفاة وتوثيق آثار الاعتداء.




المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار