كشف المطرب محمد عدوية كواليس غنائه لتتر مسلسل «علي كلاي»، وذلك خلال تصريحات خاصة لبرنامج «اللمة تحلى» على إذاعة «شعبي إف إم» مع الإعلامية شيماء السباعي، مؤكدًا أن التترات تمثل مفتاح الدخول الحقيقي إلى عالم أي عمل درامي.
محمد عدوية يكشف تفاصيل تتر «علي كلاي»
وأوضح عدوية أن التتر يعد أول ما يجذب المشاهد، ومن خلاله يمكن استشفاف أجواء الحكاية وخطها الدرامي، مشيرًا إلى أن اختياره لتقديم تتر المسلسل جاء برغبة من الفنان أحمد العوضي، الذي سبق وصرّح بحبه الشديد لأغاني والده الراحل أحمد عدوية.
وأضاف أن ظهور أغنية «يا بنت السلطان» في الحلقة الأولى يعكس هذا الحب، مؤكدًا أن العلاقة الطيبة التي تجمعه بالعوضي جعلت التعاون يخرج بشكل جميل وبسيط، معبرًا عن سعادته بأن التتر خرج بإحساس صادق ومناسب لأجواء العمل.
وأشار محمد عدوية، إلى أنه ليس من الضروري أن يشاهد الفنان حلقات المسلسل قبل تسجيل التتر، موضحًا أن الأمر يعتمد أحيانًا على الفكرة العامة واللحن والكلمات، بينما يتولى صُنّاع العمل متابعة التفاصيل الدرامية بدقة لكتابة كلمات تعبّر عن روح المسلسل.
وأكد أن اللحن الشرقي المميز كان من أبرز العناصر التي جذبته لغناء التتر، لافتًا إلى أنه خاض تجارب ناجحة عديدة في تترات الدراما، ويعتز بكل أعماله دون تفضيل عمل على آخر، لأن كل تتر يحمل طابعًا خاصًا وحقق صدى طيبًا لدى الجمهور.
وشدد عدوية، على أن الدراما الشعبية قريبة منه ومن الجمهور، لأنها تعبّر عن الناس البسيطة وهمومها اليومية، ما يمنح الأغنية صدقًا وتأثيرًا أكبر، معتبرًا أن التتر عنصر مهم في نجاح أي مسلسل، لكنه يظل جزءًا من منظومة متكاملة تتطلب انسجامًا بين القصة والإخراج والتمثيل والموسيقى.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يشترط قصر غناء التترات على نجوم الصف الأول، فهناك أصوات شابة ومميزة قادرة على تقديم تترات ناجحة، حتى وإن لم تكن معروفة جماهيريًا، مشيرًا إلى أن المعيار الحقيقي هو جودة الصوت وقدرته على التعبير.
كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع الشركة المتحدة، متمنيًا أن يظل الفن المصري محافظًا على هويته، ويقدم أعمالًا تليق بالجمهور العربي دائمًا.
المصدر : وكالات
















