يُعد متحف الفن المصري الحديث من أهم الصروح الثقافية التي تحكي مسيرة الفن التشكيلي في مصر، لما يضمّه من ثروة فنية تعكس مشاهد متعددة وأصالة التجربة الإبداعية المصرية عبر القرن العشرين وحتى اليوم، وهذا ما دفع وزيرة الثقافة لمتابعة تطويره بأسلوب يعكس هذه القيمة الكبيرة.
وزيرة الثقافة توجه بوضع خطة عاجلة لتطوير متحف الفن المصري الحديث
في خطوة تعكس حرص الوزارة على الارتقاء بالمزارات الثقافية والفنية، قامت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بزيارة تفقدية لمتحف الفن المصري الحديث الذي يقع في حرم دار الأوبرا المصرية بحي الزمالك، برفقة مدير المتحف الدكتورة إيمان نبيل ووكيلته الدكتورة هبة صالح، حيث اطلعت على أهم المقتنيات الفنية التي يحتضنها المتحف، والتي تمثل عناصر فنية وتاريخية هامة توثق الحركة التشكيلية المصرية الحديثة.
أهمية المقتنيات الفنية في المتحف
يضم المتحف مجموعة كبيرة من الأعمال التي تحمل توقيع كبار الفنانين المصريين ورواد الفن التشكيلي، ما يعكس مدى التنوع والثراء الثقافي الذي يتميز به المشهد الفني في مصر، ويرصد تطور المدارس والتوجهات الفنية المختلفة من أوائل القرن العشرين وحتى اللحظة الراهنة.
خطة تطوير المتحف والمستقبل الفني
وجهت وزيرة الثقافة بإعداد دراسة شاملة لرصد جميع احتياجات المتحف، والبدء فورًا في تصور سيناريو عرض متحفي جديد يُبرز القيمة الفنية للمقتنيات بشكل أكثر تفاعلية وجاذبية، مما يسهم في تحسين تجربة الزوار ويحفز على الاهتمام المتزايد بالفن التشكيلي المصري، ويعزز من المشاركة المجتمعية في إثراء المشهد الثقافي.
موقع المتحف ومساحته التنظيمية
يمتد متحف الفن المصري الحديث على ثلاثة طوابق تضم 10 قاعات، ويقع ضمن حرم دار الأوبرا المصرية بأرض الجزيرة، ويتميز بضمه لعدد غير محدود من الاتجاهات الفكرية والجمالية التي تمكّن الزائر من استكشاف رحلة مرسومة عبر ألوان وأشكال التجربة التشكيلية في مصر بفصائلها المختلفة.
المصدر : وكالات

















