في ظل التصعيد الأمني المتكرر في المنطقة، يلتقي المجتمع الدولي والعربي حول ضرورة وضع حد للاعتداءات التي تهدد استقرار الدول ورفاه شعوبها، مؤكّدين أن الاستقرار هو الخيار الوحيد لتعزيز التنمية والسلام في الشرق الأوسط.
ضرورة تعزيز السيادة والدفاع المشروع
أكد المجتمعون أن الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال أو تحت أي ذريعة، مشددين على أهمية حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ما يضمن احترام سيادتها وحماية شعبها من المخاطر الخارجية.
دعوة إيران إلى وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي
طالب المجتمعون إيران بوقف فوري لكل اعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الإنساني، بالإضافة إلى مبادئ حسن الجوار الذي تشكل أساساً لحل النزاعات، بينما اعتبروا ذلك خطوة محورية نحو إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة عبر تفعيل الحوار الدبلوماسي.
احترام السيادة والحد من التدخلات العسكرية
جاء التأكيد على ضرورة احترام إيران لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام الإمكانات العسكرية في تهديد دول الجوار، مع ضرورة الامتناع عن تطوير قدرات تهدد أمن المنطقة، لأن ذلك يمثل أساساً لتقوية الثقة وتحقيق السلام الشامل.
الامتثال لقرارات مجلس الأمن ووقف الدعم للمليشيات
شدد المجتمعون على التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، ووقف هجماتها فوراً، مع المنع التام لأي أعمال استفزازية أو تهديدات ضد الدول المجاورة، علاوة على التوقف عن دعم وتمويل وتسليح المليشيات في الدول العربية التي تضر بمصالح هذه الدول، وحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب لضمان حرية التجارة والأمن البحري.
دعم الاستقرار اللبناني وإدانة العدوان الإسرائيلي
أكد المجتمعون على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مع دعم قرارات الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، كما أدانوا العدوان الإسرائيلي وسياسة التوسع التي تؤثر سلباً على الأمن الإقليمي.
التشاور والتنسيق المستمر لمواجهة الاعتداءات
جدد المشاركون عزيمتهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف لمتابعة التطورات، وتقييم المستجدات بهدف بلورة مواقف مشتركة، واتخاذ التدابير المشروعة التي تحمي أمنهم واستقرارهم وسيادتهم، ووقف الاعتداءات الإيرانية الضارة على أراضيهم، مما يرسخ دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة.
المصدر : وكالات
















