شهدت أسعار الذهب في فيتنام تراجعًا ملحوظًا وسط تقلبات الأسواق العالمية، حيث انخفض سعر أونصة الذهب في شركة SJC بنحو 1.4 مليون دونغ فيتنامي مقارنة بجلسة الصباح، مما أثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية التي تواجه ضغوطًا بيعية قوية. يعكس هذا التراجع بيئة اقتصادية متقلبة، وأثرًا مباشرًا على المستثمرين والمستهلكين، ما يجعل مراقبة أسعار الذهب واتجاهاتها مسألة حيوية للفعالية في التعاملات المالية.
تراجع حاد في أسعار الذهب وتأثيره على السوق المحلية
في تمام الساعة 2:50 مساءً يوم 19 مارس، شهد سوق الذهب المحلي انخفاضًا قويًا، حيث هبط سعر سبائك الذهب SJC إلى 174 مليون دونغ (سعر الشراء) و177.03 مليون دونغ (سعر البيع) للأونصة، بانخفاض يصل إلى 6 ملايين دونغ عن اليوم السابق، فيما عدّلت كبرى شركات المجوهرات أسعارها مع انخفاضات تتراوح بين 3.4 إلى 4.6 ملايين دونغ للوحدة، مما يعكس بيئة تنافسية تتطلب درجة حذر عالية من المستثمرين.
اتساع الفارق بين سعر الشراء والبيع وتأثيره
زاد فارق السعر بين الشراء والبيع إلى نحو 3-3.1 مليون دونغ لكل تايل في معظم شركات التجزئة الكبرى، وهو مؤشر سلبي يرفع من مخاطر المستثمرين، حيث يؤدي هذا التباين إلى خسائر فورية عند الخروج من السوق، مما يحث المستثمرين على دراسة السماح بالتداول بحذر وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسعار.
استراتيجية بعض الشركات في مواجهة هبوط الأسعار
في ظل هذه الأوضاع، تميز نظام مي هونغ بسياسة تضييق هامش الربح، حيث يبلغ فرق السعر بين البيع والشراء مليونين دونغ فقط، وهو أقل بمليون دونغ من المتوسط السوقي، ما يمنح العملاء فرصة تقليل الخسائر ويشكل ميزة تنافسية في أوقات التقلب، ويُعد خيارًا مهمًا للمشترين الباحثين عن أفضل العروض في سوق الذهب المتقلب.
تراجع أسعار الفضة وتأثير السياسة النقدية العالمية
لم يقتصر الانخفاض على الذهب فقط، بل شهدت الفضة هبوطًا حادًا أيضًا، حيث تراجع سعر السبيكة إلى 2,733,000 دونغ للشراء و2,818,000 دونغ للبيع مع انخفاضات تصل إلى 254,000 دونغ لكل تايل، متأثرة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي أبقت على أسعار الفائدة دون تغيير مع توقعات خفض محتملة عام 2026، مما أثر على تحركات السوق الدولية وأسعار المعدنين الثمينين بشكل عام.
التحديات الاقتصادية والجيوسياسية وتأثيرها على الذهب
يشير محللون إلى أن التطورات الجيوسياسية، خصوصًا في الشرق الأوسط، أضافت صدمة تضخمية تفاقمت من صعوبة استجابة البنوك المركزية، مما يزيد من تقلبات الذهب في الأسواق، وقد يؤدي الضغط البيعي إلى مزيد من الهبوط قصير الأمد، بينما يبقى الذهب ملاذًا هامًا للتحوط على المدى الطويل في مواجهة المخاطر الاقتصادية العالمية.
المصدر : وكالات

















