شهد سوق الذهب في فيتنام اليوم تراجعًا ملحوظًا مع إغلاق الأسعار عند مستوى جديد يعكس اتجاهًا هبوطيًا مستمرًا، مما أثار اهتمام المستثمرين والمتابعين لحركة الأسعار محليًا وعالميًا، وسط تقلبات في الأسواق العالمية وتغيرات في قيمة العملات.
أسعار الذهب في فيتنام تواصل الهبوط 19 مارس 2026
أغلقت أسعار الذهب اليوم عند نطاق بين 172.5 و175.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مسجلة انخفاضًا قدره 7.5 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالجلسة السابقة، مع بقاء الفارق بين سعر الشراء والبيع ثابتًا عند 3 ملايين دونغ، مما يدل على استقرار نسبي في حجم التداول رغم التراجع. يعكس هذا الانخفاض استمرار تأثير الضغوط البيعية على السوق المحلي، في ظل توقعات بحركة سعرية متقلبة خلال الأيام القادمة مع استمرار القلق العالمي من التوترات الاقتصادية.
تباين أسعار الذهب بين أبرز العلامات التجارية
شهدت سبائك الذهب في بورصتي PNJ وPhu Quy انخفاض الأسعار إلى 172.5-175.5 مليون دونغ، مع فقدان 7.5 مليون دونغ في كليهما سعر الشراء والبيع، مع حاجز ثابت للفارق بين السعرين عند 3 ملايين دونغ. في المقابل، سجلت شركة مي هونغ للذهب تراجعًا أقل، حيث انخفض سعر الشراء بمقدار 7 ملايين دونغ، وسعر البيع بواقع 7.5 مليون دونغ، مع فارق سعري أقل يصل إلى 2.5 مليون دونغ، مما يوفر فرصة مناسبة للمستثمرين الباحثين عن هوامش ربح أقل وأسلوب تداول معتدل.
تحركات سعر خواتم الذهب ضمن السوق
أعلنت دوجي وباو تين مينه تشاو عن انخفاض ملحوظ في أسعار خواتم الذهب من عيار 9999، لتصل إلى 172.5 مليون للشراء و175.5 مليون دونغ للبيع، مع فرق سعر ثابت عند 3 ملايين دونغ، مما يعكس تزامن حركة الأسعار بين أكبر العلامات التجارية في السوق في ظل انخفاض يتراوح بين 6.3 إلى 7.5 ملايين دونغ منذ الجلسة السابقة، مما يزيد من رغبة المستثمرين في تقييم استراتيجيات الشراء والبيع بناءً على هذا الانخفاض.
الوضع العالمي وتأثيره على أسعار الذهب المحلية
على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب إلى حوالي 4700 دولار للأونصة خلال وقت متأخر من عصر اليوم، مسجلة انخفاضاً بقيمة 110 دولارات في الجلسة الواحدة، بما يعادل 2.28%، حيث بلغ السعر الفوري 4707.7 دولارًا. ومع سعر صرف الدولار مقابل دونغ في بنك فيتكوم عند 26321 دونغ، يُقدر السعر العالمي للذهب بحوالي 152.9 مليون دونغ للأونصة، أي أقل من سعر الذهب المحلي لدى شركة SJC بحوالي 26.1 مليون دونغ، مما يبرز الفارق بين الأسواق المحلية والعالمية ويؤكد أهمية متابعة المؤشرات العالمية في مقاربة قرارات الاستثمار.
المصدر : وكالات

















