تراجع الذهب مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات – مشاهير

مشاهير العرب20 مايو 20260 مشاهدة
تراجع الذهب مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات – مشاهير


شهدت أسواق الذهب اليوم تقلبات ملحوظة وسط تداخل قوى السوق بين ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد السندات الأميركية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المستمرة التي تُلقي بظلالها على تحركات المعدن النفيس بدرجة متزايدة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل أسعار الذهب وتوجهات المستثمرين في الفترة الراهنة.

تراجع أسعار الذهب وتأثير قوة الدولار وعوائد السندات

شهد سعر الذهب انخفاضًا ملحوظًا في التعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليسجل 4467.59 دولار للأونصة، بعد أدنى مستوياته منذ مارس، فيما هبطت عقود الذهب الآجلة لشهر يونيو بنسبة 0.9% إلى 4471.10 دولار للأونصة، مع استمرار ارتفاع الدولار الأميركي قرب ذروة ستة أسابيع، مما زاد من أعباء الشراء على المستثمرين من غير حائزي العملة الأميركية، خاصة أن المعدن يُسعر عادة بالدولار، كما أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام يعزز جاذبية الأصول ذات العائد مقارنة بالذهب الذي لا يوفر عائدًا ماليًا.

تأثير السياسة النقدية الأميركية على أسعار الذهب

يثير محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعات المستثمرين حول مستقبل أسعار الفائدة بالولايات المتحدة، حيث يرجح أغلب خبراء الاقتصاد وجود استقرار في أسعار الفائدة دون خفض خلال العام الجاري، وهو ما يزيد الضغوط على الذهب، خاصة مع استمرار توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، ما دفع محللي الأسواق إلى إقرار فقدان الذهب جزءًا من زخمه بسبب هذه العوامل مجتمعة.

التوترات الجيوسياسية وأثرها على تحركات المعدن النفيس

يظل الملف الإيراني محط اهتمام الأسواق، وسط تصريحات متباينة بين التحذير من احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية على طهران والتأكيد على وجود فرص للتفاوض، ما يخلق حالة من الترقب بين المستثمرين، وعادة ما يلجأ المتداولون إلى الذهب كملاذ آمن خلال التوترات السياسية، مع ذلك، فإن صعود الدولار وارتفاع العوائد كان لهما الأثر الأبرز في الأسواق خلال الجلسات الأخيرة.

أداء المعادن النفيسة الأخرى في السوق

تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى 73.22 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.5% إلى 1912.67 دولار، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.2% ليسجل 1356.32 دولار للأونصة، ما يعكس تحركات متفاوتة بين المعادن النفيسة يعزى أساسًا إلى تأثرها المشترك بعوامل السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية، ولكن بدرجات متفاوتة وفقًا لكل معدن.

بهذا، تظل تحركات الذهب والمعادن النفيسة مترابطة بشكل وثيق مع توجهات السياسة النقدية الأميركية وقوة الدولار، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتي من المتوقع أن تواصل تأثيرها على تقلبات الأسواق والطلب على الذهب كملاذ استثماري آمن.

قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز.


المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار