يملك كل صانع محتوى اليوم فرصة الظهور، لكن القليل من يملك فرصة أن يُتذكر، حصة صالح الحربي اختارت طريق التذكر.
البداية كانت من لون، الأصفر، لون سيطر على محتواها حتى صار الناس ينادونها “الصفرا” دون أن تطلب ذلك، فتحول اللون من مجرد ذوق شخصي إلى هوية بصرية كاملة.
إلى جانب اللون، ركزت حصة على التغطيات، تغطيات للفعاليات السعودية، للمهرجانات، للأماكن التي يهتم بها الجمهور، وكانت تقدمها بأسلوب متقن يهتم بالتسلسل، وباختيار اللحظة، وبإيصال الجو العام للمكان.
وهذا المزيج هو سر حضورها، لون يجذب، ومحتوى يثبت، فالمتابع عندما يرى الأصفر يعرف أن هذا محتوى حصة، وعندما يتابع يعرف أنه أمام تجربة مرتبة لا محتوى عابر.
بهذه الطريقة، انتقلت حصة صالح الحربي من كونها منشئة محتوى إلى كونها علامة بصرية في المشهد السعودي. علامة اسمها “الصفرا”.















