كشف الناقد السينمائي محمود عبدالشكور، مدى إفساد السينما للأدب، قائلا: “إن مسألة الإفساد من عدمه، حسب الرؤية التي يتبناها الكاتب، فهل السينما إبداع على إبداع، أم أن السينما مجرد نقل”.
وأضاف عبدالشكور، خلال لقاءه ببرنامج العاشرة، المذاع عبر فضائية extra news، أن هل السينما تعمل على تبسيط المناهج والعلوم والمسرحيات، أم هي حالة حوار مع النصوص.
السينما والرواية يشتركان في السرد
وأوضح أنه بناء على هذه النظرة تتحدد الفكرة، لافتا إلى أن السينما والأدب يشتركان في مسألة السرد، كما أن هناك نقاط كبيرة للتلاقي بينهم، مؤكدا أنهم وسيلتين مختلفتين تماما، فعلى سبيل المثال عنصر الزمن، فإن الرواية من الممكن قراءتها في أيام، أما الفيلم السنمائي فمدته ساعة ونصف إلى ساعتين، كما أن هناك فيلم معروض عن رواية يقترب من الثلاث ساعات، معقبا: “هل تعترف الرواية بأن السينما تعتبر وسيط آخر مستقلا، وأن كاتب السيناريو ليس مجرد ناقل وإنما يتحاور مع النص، وأحيانا يشتبك معه، وأحيانا أخرى يأخذ منه خطوط ويترك خطوط”.
وجهة نظر نجيب محفوظ
وأشار إلى أنه تم التعامل بهذا المنطق من وحهة نظر الكاتب الكبير نجيب محفوظ، بقوله إنه مسؤول عن النص المكتوب في روايته، أما السينما استلهام من الرواية أو مأخوذ عن الرواية أو قراءة للرواية وبالتالي فإن السينما تعتبر وسيط مختلف.















