عانينا في السنوات الأخيرة من خطاب ديني متناقض شديد القبح والتفلت – بوابة مشاهير

ISLAM GAMAL2 سبتمبر 20221 مشاهدة
عانينا في السنوات الأخيرة من خطاب ديني متناقض شديد القبح والتفلت – بوابة مشاهير

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس للشئون الدينية، إن مصر شهدت 3 موجات إلحاد، الأولى في الثلاثينات والثانبية في السبعينات وموجة معاصرة بدأت تظهر من عام 2011، موضحًا أن كل موجة لها إشكالياتها وقضاياها ومدى زمني انتشرت فيه ثم تنحسر.

 

الإلحاد يمثل إشكال حقيقي وخطير 

 

وأضاف الأزهري، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد الدريني في برنامج “الحق المبين” المذاع عبر فضائية “dmc”، أن الموجة الإلحادية الحالية تختلف تماما عن الموجتين الإلحاديتين في الثلاثينات والسبعينات، وفيها إشكال كبير تستحق وقفة، وهي شديدة الأهمية وعاجلة وسريعة، لأن الإشكال حقيقي.

 

وأشار إلى الدراسة التي قام بها عن ظاهرة الإلحاد، قائلًا: “يحرجني أن أتحدث عن شئ قمت به أو كيفية دراسة الأمور، لكن هناك فارق ضخم بين الحديث عن الشئ، والحديث فيه، فرق بين تجديد الخطاب الديني، وأن أتكلم فيه، ولا بد من إدراك الحساسية البحثية للموضوع”.

 

أسباب انتشار الموجة الثالثة من الإلحاد في مصر

 

وأوضح، أنه بدأ في عام 2011، يدرك بوجود شرخ عميق بدأ يحدث في مدى تماسك البنية الدينية في قناعات الناس ومعتقداتهم، مردفًا: “أدركت حينها أننا عند مفترق طرق، حيث بدأ يبرز خطاب ديني شديد القبح وشديد التناقض وشديد التفلت من المعيار القيمي والأخلاقي، وهذا النوع من الخطاب الديني بدأ يؤثر على منظومة القيم والأخلاق وجوهر الدين، ونظرة الناس للدين”.

 

وأردف: “ما رأه الناس من تيارات متلاطمة يموج به الواقع من سلفيين وإخوان وغيرهم،  أثار عاصفة أحدثت ضجيجًا ذهنيًا ومعرفيًا وقيميًا وسلوكيًا، وبدأت بمنتهى الإشفاق والألم، أدرك أن هذا النمط من الخطاب الديني سيكون له عواقب مريرة، ويحدث شرخًا كبيرًا في قناعات الناس الدينية ستجعلنا نحتاج سنوات أو عقود  لعلاج آثارها”.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار