توقع تقرير لوكالة فيتش أن تحتاج البنوك السعودية لتدخل جديد من البنك المركزي السعودي “ساما” لتوفير السيولة، وسط ارتفاع السايبور بشكل حاد في أكتوبر، ومع تسارع نمو الإقراض بوتيرة أسرع من نمو الودائع.
وتوقعت فيتش تجاوز السايبور لأجل ثلاثة أشهر ولأجل ستة أشهر نسبة 6%، وهو مستوى سيدفع البنك المركزي للتدخل لدعم السيولة بحسب الوكالة.
وأضافت فيتش أن البنوك قادرة على استخدام الديون التي تدخل ضمن الشق الأول من رأس المال لدعم قدرتها على نمو الإقراض لكنها حذرت من أن هذه الطريقة سترفع تكلفة التمويل على البنوك ولن تكون كافية لتلبية الطلب المتزايد من قبل المقترضين.
كانت الوكالة قد رفعت نظرتها المستقبلية من مستقرة إلى إيجابية لـ8 بنوك سعودية، هي بنك الرياض وساب والبنك السعودي الفرنسي والبنك العربي الوطني ومصرف الإنماء وبنك الجزيرة وبنك الخليج الدولي.

















