قال محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه، عبد الله العبد الكريم، إن المؤسسة شهدت توقيع اتفاقية لإنشاء مصنع أغشية التناضح العكسي هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ضمن مجموعة اتفاقيات لإنشاء مصانع أخرى لإنتاج المزيد من مصانع تحلية المياه واستخراج المعادن منها.
وأضاف أن مؤسسة تحلية المياه هي شريك بحثي تقني في تطوير هذه الصناعة.
وقال محافظ “التحلية” في مقابلة مع “العربية”، أن أعمال المصنع ستبدأ عام 2025، وسيبدأ تصدير 30% من إنتاجه، وسيحقق عائدا على الناتج المحلي 1.14 مليار ريال خلال 5 سنوات، وبأثر سنوي على الميزان التجاري يبلغ 135 مليون ريال.
وأوضح عبد الله العبد الكريم، أن الطلب على الأغشية في السعودية يبلغ 50 إلى 70 ألف غشاء سنويا وسيبلغ مليون غشاء بحلول 2030، وهو مكون أساسي في العديد من الصناعات، حيث ينمو الطلب عليها في السعودية 6% سنوياً و7% في دول الخليج، مضيفاً أن استثمارات المصنع تبلغ 350 مليون ريال يضخها القطاع الخاص.
كانت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية، قد وقعت عدداً من الاتفاقيات مع شركات محلية وعالمية، في تقنيات تعدين مياه الرجيع الملحي وأغشية التناضح العكسي.
وتشمل الاتفاقيات اتفاقية التحلية الإضافية لتعدين مياه الرجيع الملحي، مع شركتي الكيمياء المختصة للصناعة، و(ننقشيا تي بي السعودية)، والمخصصة لتعدين مياه الرجيع الملحي واستخلاص المعادن الثمينة والأملاح، بهدف تحقيق قيمة إضافية في الناتج المحلي تصل إلى 1.5 مليار ريال سنوياً في 2030، إضافة لإنتاج مياه محلاة صالحة للشرب بجودة عالية، واستخلاص معدن البروم والصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والليثيوم على مراحل مختلفة، والتي تستخدم في صناعه النفط والغاز والأدوية والإنشاءات والصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية المختلفة.
كما أبرمت “التحلية” اتفاقية مع شركة روافد للصناعة لتقديم خدماتها للمؤسسة، فيما وقعت عقد توطين صناعة أغشية التناضح العكسي للمياه المحلاة، وأعلنت عن إنشاء أول مصنع من نوعه في الشرق الأوسط لصناعة أغشية التناضح العكسي وثاني مصنع متكامل في العالم خارج اليابان، بالشراكة مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وشركة “توراي الشرق الأوسط”، وهو المصنع الأول من نوعه لأغشية التناضح العكسي، الذي يتم بكامل مراحله في المملكة.
















