كيف تحويل الشغف إلى علامة فارقة
في عالم الموضة المزدحم، حيث تتشابه الخيوط وتتكرر التصاميم، قرر الشاب إبرام عصام صاحب الثاني والعشرون من عمره أن يغرد خارج السرب. لم تكن البداية بضجيج عالٍ، بل كانت بكلمة واحدة وضعت حجر الأساس لكل ما هو قادم: التفرّد. من هنا وُلد براند “One of One”.
لم يستيقظ إبرام ليجد برانده يتصدر القوائم، بل كانت الرحلة مزيجاً من الصبر والتخطيط الذكي. بدأت الحكاية بـ:
• الرؤية الواضحة: الإيمان بأن الملابس ليست مجرد قماش، بل هي تعبير عن شخصية صاحبها.
• الاهتمام بالتفاصيل: البداية كانت “واحدة واحدة”، بقطع محدودة تم تنفيذها بدقة متناهية، وكأن كل قطعة صُنعت خصيصاً لشخص واحد فقط.
• التحدي: مواجهة السوق بالتركيز على الجودة لا الكمية، وهو الرهان الذي كسبه إبرام بمرور الوقت.
لماذا يختار الناس هذا البراند؟ السر يكمن في الاسم. “One of One” ليس مجرد شعار، بل هو وعد من إبرام لكل عميل بأنه يقتني شيئاً مميزاً، غير مكرر، ويحمل روحاً إبداعية تختلف عن “الموضة السريعة” التي نراها يومياً.
اليوم، لم يعد “One of One” مجرد مشروع ناشئ، بل أصبح علامة تجارية لها ثقلها. النجاح الذي حققه إبرام لم يأتِ بالصدفة، بل كان نتيجة:
• بناء الثقة: العلاقة القوية التي صنعها إبرام مع جمهوره.
• التطور المستمر: القدرة على مواكبة العصر مع الحفاظ على هوية البراند الأصلية.
• الاستمرارية: الإصرار على النجاح رغم كل الصعوبات التي تواجه أي “Star-up” في بداياته.
“كل قطعة بنقدمها في One of One هي رسالة بتقول إنك مش محتاج تشبه حد، كفاية إنك تكون أنت.. النسخة الوحيدة من نفسك.” — إبرام عصام
رحلة إبرام عصام مع One of One هي درس لكل شاب عنده حلم وعاوز يبدأ من الصفر. هي قصة بدأت بفكرة، كبرت بمجهود، ووصلت للنجاح لأنها اعتمدت على “الاختلاف” في زمن التشابه.
من هو “إبرام عصام”
















