يواجه برشلونة أزمة هجومية واضحة مع تراجع أداء الثنائي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس في الأسابيع الأخيرة مما أثر بشكل مباشر على نتائج الفريق حيث تلقى هزيمتين متتاليتين أمام أتلتيكو مدريد (4-0) وجيرونا (2-1) مما يضع ضغوطًا إضافية على الجهاز الفني واللاعبين.
وكشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية اليوم الأربعاء عن إحصائية مثيرة للقلق حيث لم يسدد المهاجمان سوى 4 كرات على المرمى في آخر 4 مباريات مما يعني أن متوسط التسديدات لا يتجاوز واحدة في المباراة وهذا يعكس تراجع الأداء الهجومي للفريق بشكل كبير.
خلال المباريات الأربع الأخيرة، سجل برشلونة 6 أهداف، لكن كان نصيب ثنائي الهجوم هدف واحد فقط بتوقيع ليفاندوفسكي في مباراة مايوركا، بينما سجل لامين يامال هدفين، بالإضافة إلى هدف لكل من مارك بيرنال ورونالد أراوخو وباو كوبارسي.
أزمة فيران توريس
في ظل تراجع أداء ليفاندوفسكي، منح المدرب هانزي فليك فرصة لفيـران توريس الملقب بـ”القرش” لقيادة هجوم الفريق في الموسم الحالي حيث بدأ توريس بشكل قوي وتصدر ترتيب هدافي الفريق برصيد 16 هدفًا متفوقًا على لامين يامال الذي سجل 15 هدفًا، وليفاندوفسكي ورافينيا بـ 13 هدفًا لكل منهما.
ومع ذلك، تراجعت أرقامه بشكل ملحوظ في النصف الثاني من الموسم مما أثر سلبًا على برشلونة حيث لم يسجل فيران توريس سوى ثلاثة أهداف في آخر 14 مباراة، جاءت أمام أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر، وراسينغ سانتاندير، وإلتشي، وهو رقم يتناقض تمامًا مع إحصاءاته في النصف الأول من الموسم حيث سجل 13 هدفًا في 19 مباراة.
وأشارت سبورت إلى أن إحدى المباريات التي تجسدت فيها أزمة اللاعب كانت مباراة إلتشي حيث سجل فيران هدفًا ولكنه أهدر خمس فرص مُحققة للتسجيل من أصل ثماني تسديدات مما يبرز تراجع مستواه الفني في الفترة الأخيرة.
المصدر : وكالات
















