حكت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، رحلتها الأولى لتعلم صناعة الحلي في خان الخليلي: “رحت للأسطى رمضان وهو علمني لأن أنا معنديش فلوس، ما أنا عارفة أنا دايماً عندي حلول، مفيش حاجة بتوقفني”، مشيرة إلى تصميمها على التعلم رغم محدودية الموارد.
وأضافت “فهمي” لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أنها قضت سنتين في التعلم المستمر عند صاغة متعددين، حيث انتقلت بين ورش مختلفة لتتعلم أساسيات اللحام والتبريد وصناعة الحلي خطوة بخطوة.
وتابعت: “اتعلمت، وبعدين رُحت خرجت وعملت كم قطعة وخلاص، وبعدين ألاقي احتياج إن أنا أعمل حاجة أعلى شوية فرُوح ورشة تاني”.
وعبرت عن تقديرها العميق للحرفيين الذين أصبحوا فيما بعد أصدقاء مقربين لها: “طول الوقت بين ١٥ و٢٠ سنة بحيث الحرفيين والمعلمين دول بقوا صحابي، حبايبي”.
وعن كونها امرأة في عالم صاغة يهيمن عليه الرجال في الستينات، أكدت عزة فهمي أنها لم تكن تفكر في كسر القواعد بل كانت تتبع حدسها وشغفها: “ولا كان في بالي بكسر قواعد ولا حاجة.. أنا بتصرف زي ما قلبي بيوديني”.
المصدر : وكالات















