تسعى إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم جاهدة لوضع خطة بديلة لمعسكر المنتخب الوطني، الذي كان من المقرر إقامته في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 22 حتى 31 مارس الحالي، ضمن تحضيرات «كأس العالم 2026». يأتي ذلك في ظل الظروف الإقليمية المتوترة التي تحيط بالمنطقة، مما دفع المسؤولين إلى دراسة خيارات متنوعة لاستمرار البرنامج الإعدادي دون تعطيل.
خطط الاتحاد السعودي البديلة لمعسكر المنتخب
أوضح مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم أن هناك عدة بدائل قيد الدراسة، من بينها إقامة المعسكر التحضيري في مدينة جدة، حيث ستُقام المواجهتان الوديتان ضد منتخبي مصر وصربيا، كما كان مقرراً في الدوحة. خيار آخر يتضمن إمكانية عقد المعسكر في أوروبا، مع الحفاظ على نفس مواعيد المباريات الودية، وهناك خيارات أخرى لم تُكشف عن تفاصيلها بعد، ما يعكس حرص الاتحاد على توفير أفضل الظروف للمنتخب استعداداً للمونديال.
تأجيل أو تعديل مواعيد مهرجان قطر لكرة القدم
حتى الآن، لم يصدر منظمو مهرجان قطر لكرة القدم أي قرار رسمي بشأن إقامة المباريات المقررة في نهاية الشهر الحالي، وسط آمال في تحسن الأوضاع الإقليمية. التوترات الراهنة تحتم على الأطراف المعنية مراجعة جداولها لضمان سلامة اللاعبين وأمن الفعاليات الرياضية.
رؤية هيرفي رينارد لخطة إعداد الأخضر لكأس العالم 2026
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً في الجوانب البدنية والفنية لتعزيز جاهزية اللاعبين، مع توسيع دائرة المراقبة لاستدعاء نحو 50 لاعباً، مقسمين إلى مجموعتين، الأولى تمثل المنتخب الأول، والثانية بقيادة مدرب المنتخب تحت 23 عاماً، دي بياجيو. تهدف هذه الخطوة إلى تقييم عدد أكبر من المواهب، ومنح الفرصة للاعبين الجدد لإثبات أنفسهم قبل الإعلان عن القائمة النهائية.
تواصل التحضيرات رغم التحديات
يُبرز برنامج التحضير أهمية الاستحقاقات القادمة للفريق الوطني في ظل عدم وجود متسع كبير من الوقت، وهذا ما يعزز من أهمية المعسكرات الودية التي تحاكي طبيعة المنافسات في «كأس العالم». ولعل توجيهات رينارد الصريحة في استدعاء لاعبين جدد وتفعيل دور الفريق الأولمبي يعكس الاستراتيجية المتكاملة لبناء فريق قوي ومتوازن. تعمل إدارة الاتحاد على ضمان استمرار المسيرة بتخطيط محكم، رغم التحديات الخارجية.
المصدر : وكالات

















