شهدت أسعار الذهب تراجعًا بنحو 63 دولارًا في نهاية تعاملات الأربعاء 11 مارس/آذار 2026، متأثرة بارتفاع مؤشر الدولار الأميركي الذي يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، كما تراجع الذهب بعد مكاسب كبيرة في الجلسة السابقة. في الوقت نفسه، خفّضت أسعار النفط المتراجعة من مخاوف التضخم، مما أعاد دعم التوقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الحالي.
تطورات حديثة في أسواق الذهب والسلع
تابع المستثمرون بحذر تراجع أسعار السلع الأساسية، خاصة مع تداول النفط تحت مستوى 90 دولارًا للبرميل، وسط تقارير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية تنفيذ أكبر إطلاق لاحتياطيات النفط الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع الأسعار، بينما ترتقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، والتي ستحدد بشكل أكبر اتجاه أسعار الفائدة لاحقًا.
تراجع أسعار الذهب والفوائد المحتملة على السوق
أنهت عقود الذهب تسليم أبريل بنسبة تراجع 1.2% لتصل إلى 5179.1 دولارًا للأوقية، كما هبطت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بأكثر من 1%، في حين ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.4% إلى 99.21 نقطة، ما أثر سلبًا على الطلب على الذهب والمسار الراجع لأسعاره خلال الجلسة.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الذهب
تسبّب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بإغلاق مضيق هرمز، نقطة حيوية لنقل النفط، مما أدى إلى تعطّل عمليات شحن النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهذا دفع الذهب للارتفاع سابقًا كملاذ آمن، حيث شهد المعدن زيادة تفوق 20% خلال العام الحالي نتيجة لهذه الأوضاع وعدم اليقين العالمي.
توقعات مستقبلية لسعر الذهب وأسواق المال
يرجح خبراء أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأوقية خلال الربع الثالث أو الرابع من 2026، مع احتمالية تجاوز هذا السعر في بداية العام المقبل، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركي التي ستحدد مسار السياسة النقدية، حيث تتوقع غالبية المستثمرين تثبيت الفائدة في اجتماع منتصف مارس، لكنهم يرون احتمالية خفضها مرتين خلال العام.
المصدر : وكالات

















