شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضاً ملحوظاً مساء الجمعة، حيث هبط سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، إلى 6980 جنيهاً، متراجعاً بنحو 30 جنيهاً للجرام، وهو أقل من حاجز 7000 جنيه للمرة الأولى منذ فترة، نتيجة تأثر السوق المحلي بموجة بيع عالمية مصحوبة بارتفاع ملحوظ في قيمة الدولار الأمريكي.
تراجع أسعار الذهب تحت ضغط العوامل العالمية
تواصل أسعار الذهب الانخفاض عالمياً بنحو 2% في وقت يشهد فيه الدولار ارتفاعاً ملحوظاً، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية تصاعداً مستمراً، مما يقلص إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر كملاذ آمن، رغم التوترات في الشرق الأوسط التي عادة ما تدفع إلى ارتفاع الأسعار. في السوق المحلية، تأثر سعر الذهب بشكل واضح، حيث سجل عيار 24 نحو 7981 جنيهاً، وعيار 22 عند حوالي 7312 جنيهاً، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55840 جنيهاً، في ظل ضغوط عالمية قوية.
توقعات حول خسائر أسبوعية للذهب
تشير التوقعات إلى احتمال تسجيل الذهب خسائر أسبوعية تصل إلى 9%، مع أداء مماثل للفضة التي قد تنخفض بأكثر من 10%، ويُعزى ذلك إلى تقارير عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، التي أثرت أولاً على المعنويات الاستثمارية، وحفزت على موجة بيع عالمية تتزامن مع رفع الدولار لسعر الفائدة.
الدور الفعلي للدولار وعوائد السندات
يرتفع الدولار عادةً في أوقات الضغط الاقتصادي، مما يزيد تكلفة شراء الذهب لحملة العملات الأخرى، كما أن ارتفاع عوائد السندات يجعل الذهب أقل جاذبية، لأنه لا يمنح عائداً مادياً مباشراً، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن بدائل أكثر ربحية، ويحدث هذا التأثير حتى أثناء الأزمات التي عادةً ما تؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ماذا يعني انخفاض الذهب للمستثمرين في مصر؟
يعد هذا التراجع تحذيراً للمستثمرين المحليين، حيث قد تؤثر الضغوط العالمية على القرارات الاستثمارية، ويجب متابعة سعر الدولار وأحداث المنطقة بتركيز، كما ينصح بالاستفادة من الفترات التي يشهد فيها السوق تذبذباً سعرياً لتحقيق فرص شراء أفضل بأسعار أقل، خاصة مع توقع تقلبات متزايدة في الأوقات المقبلة.
المصدر : وكالات
















