أحمد حريس يفجر مفاجأته الجديدة بإطلاق عطره “قُرَيش”

إسلام وليد16 أبريل 20260 مشاهدة

في خطوة جريئة ومفاجئة تعكس طموحاً لا يعرف الحدود، قرر رائد الأعمال المعروف أحمد حريس، الذي حفر اسمه بحروف من ذهب في عالم تنسيق الزهور عبر علامته الشهيرة “HARISS FLORIST”، أن يقتحم عالماً جديداً كلياً يفوح بالأناقة والفخامة. حيث كشف حريس عن إطلاق عطره الخاص الجديد الذي يحمل اسماً يحمل دلالات القوة والتراث: “قُرَيش”.

“قُرَيش”.. حينما يلتقي التراث الشرقي بالفخامة العصرية

​لا يسعى أحمد حريس من خلال “قُرَيش” إلى تقديم مجرد رائحة عطرية، بل يطمح لتقديم “تجربة شعورية” متكاملة. يصف الخبراء العطر الجديد بأنه يمثل مزيجاً استثنائياً بين النفحات الشرقية التقليدية واللمسات العصرية، مما يجعله خياراً مثالياً لكل من يبحث عن حضور قوي، وجذاب، ولا يُنسى.

​وقد أوضح حريس في تصريحاته أن “قُرَيش” هو نتاج رحلة طويلة من الشغف والتجارب الشخصية؛ حيث أشرف بنفسه على اختيار المكونات بعناية فائقة، لضمان الحصول على تركيبة عطرية تعكس الهوية المميزة التي طالما عرف بها في مشاريعه السابقة.

تطور استراتيجي.. أحمد حريس يوسع إمبراطوريته

​يعد هذا الانتقال من “HARISS FLORIST” إلى صناعة العطور خطوة استراتيجية في مسيرة حريس المهنية؛ فهو لا يبتعد عن مجاله الأصلي بقدر ما يطور ذائقته الفنية. فكما استطاع تحويل الزهور إلى تحف فنية تنبض بالحياة، نجح اليوم في تحويل المكونات العطرية إلى زجاجة تحمل بصمة فنية جريئة وذوقاً رفيعاً.

​تؤكد هذه الخطوة أن حريس يمتلك رؤية واضحة لتوسيع علامته التجارية لتصبح نمط حياة (Lifestyle) متكامل، معتمداً على نفس القواعد التي جعلت من “HARISS FLORIST” مرجعاً للفخامة: الدقة، الجودة، والتميز.

لماذا “قُرَيش”؟.. الجرأة في اختيار الاسم

​اختيار اسم “قُرَيش” بحد ذاته يعكس الجرأة التي يتسم بها حريس؛ فهو اسم يحمل في طياته دلالات تاريخية وعراقة، واختياره يعبر عن رغبته في تقديم منتج لا يخضع للموضة السريعة التي تندثر، بل منتج يمتلك “شخصية” مستمرة ومستدامة.

​إن “قُرَيش” ليس مجرد عطر جديد في السوق، بل هو بمثابة إعلان رسمي عن دخول أحمد حريس بقوة إلى عالم العطور الفاخرة، واعداً محبي الذوق العالي بمنتج يضاهي أرقى دور العطور العالمية، ولكن بلمسة عربية مبتكرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار