في مدينة جدة، حيث يلتقي البحر بالفن، وُلد الفنان السعودي أحمد عاشور ليحمل على عاتقه مهمة إعادة تقديم الأغنية السعودية للجمهور العربي بروح شابة وأسلوب متجدد.
كانت بدايته الحقيقية عام 2018 عندما وقف على مسرح برنامج “نجم السعودية” الذي عرضته قناة SBC، فكانت تلك المشاركة بوابة عبوره إلى قلوب المتابعين.
ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف أحمد عن العمل والتطوير، فصقل موهبته وأثبت أنه صوت قادر على التنقل بسلاسة بين اللهجات.
ما يميز أحمد عاشور هو تنوعه اللغوي في الغناء. فهو لا يحصر نفسه في اللهجة الخليجية فقط، بل يغني بالمصري والمغربي بإتقان يلفت الانتباه.
ومسيرته الغنائية شاهدة على ذلك ففي 2019 أطلق أغنية “راحت عليه” باللهجة الخليجية، تبعتها “صح النوم” في 2020، ثم “توك تحس” في 2022.
ولم يكتف بذلك، فقدم “جرد صيفي” بالمصري في نفس العام، ليعود عام 2024 بأغنية “تغلطي معاية” باللهجة المغربية، ويختتم أعماله حتى الآن بأغنية “أحلف بأيه” بالمصري في 2025.
ولم يقتصر حضوره على الاستديوهات، فقد شارك في الاحتفالات الوطنية لأكثر من عام على مسرح جدة بروميناد، في اليوم الوطني ويوم التأسيس، ليكون جزءاً من فرحة الوطن بصوته.
واليوم، يعمل أحمد عاشور على أعمال فنية جديدة قريباً، منها عملان باللهجة الخليجية أحدهما دويتو مرتقب، وعمل ثالث باللهجة المصرية، ما يؤكد أنه لا يزال في بداية مشواره الطموح.

















