الدكتورة سمية محمد نجيب تشارك في مؤتمر تحت شعار السلام النفسي ضمن ملتقى العاملين في العلاج النفسي واللايف كوتشنج.

بقلم الإعلامية: منار أيمن سليم

إسلام وليد2 يونيو 20260 مشاهدة

في إطار الجهود المتواصلة لدعم الصحة النفسية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التوازن النفسي وجودة الحياة، تستعد مؤسسة حياة للدعم النفسي، برئاسة الدكتورة حياة مدبولي، لتنظيم مؤتمر السلام النفسي، والذي يُقام يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو بقاعة المؤتمرات الكبرى بمركز التعليم المدني، وسط حضور نخبة من المتخصصين والخبراء والمهتمين بمجالات العلاج النفسي والتنمية البشرية والإرشاد الأسري.

 

ويأتي المؤتمر كحدث علمي ومهني متميز يجمع العاملين في مجال العلاج النفسي واللايف كوتشينج تحت مظلة واحدة، بهدف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ومناقشة أحدث الأساليب العلمية والممارسات المهنية التي تسهم في دعم الصحة النفسية وتحقيق الاستقرار النفسي للأفراد والمجتمعات.

 

ومن أبرز المشاركين في هذا الحدث المهم الدكتورة “سمية محمد نجيب” الباحثة المتخصصة في تطوير الذات والصحة النفسية، والباحثة في علوم الماورائيات، والتي تُعد من الشخصيات المؤثرة في مجال الوعي النفسي وتنمية القدرات الإنسانية. وتأتي مشاركتها في المؤتمر لتضيف قيمة علمية وفكرية متميزة من خلال طرح رؤى وأفكار تسلط الضوء على أهمية التوازن بين الجوانب النفسية والروحية في حياة الإنسان.

 

ويهدف المؤتمر إلى بناء جسور التواصل بين المختصين في مجالات الدعم النفسي والإرشاد والتدريب، بما يسهم في تطوير الأداء المهني ورفع كفاءة الممارسين، إلى جانب تكريم عدد من النماذج المؤثرة والملهمة التي كان لها دور بارز في خدمة المجتمع ونشر الثقافة النفسية الإيجابية.

 

وأكدت اللجنة المنظمة أن مؤتمر السلام النفسي يمثل منصة حقيقية للحوار العلمي وتبادل المعرفة، حيث يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث الاتجاهات في مجالات العلاج النفسي، وإدارة الضغوط، وتطوير الذات، والذكاء العاطفي، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع الحيوي.

 

وتحظى مشاركة الدكتورة سمية باهتمام كبير من الحضور، نظرًا لما تمتلكه من خبرة ومعرفة في مجال الصحة النفسية، حيث تسعى من خلال أبحاثها ومحاضراتها إلى نشر مفاهيم السلام الداخلي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات النفسية والحياتية، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والأسرة والمجتمع.

 

ويُتوقع أن يشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من الأخصائيين النفسيين والمدربين والاستشاريين والباحثين والمهتمين بالشأن النفسي، في ظل تزايد الاهتمام العالمي والمحلي بقضايا الصحة النفسية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية البشرية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتوازنًا.

 

ويمثل مؤتمر السلام النفسي خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية وإبراز دور المختصين في تقديم الدعم والإرشاد للأفراد، كما يعكس حرص مؤسسة حياة للدعم النفسي على توفير بيئة علمية ومهنية تتيح تبادل الخبرات وإبراز النماذج الناجحة والمؤثرة في هذا المجال.

 

ومن المنتظر أن يخرج المؤتمر بعدد من التوصيات والمبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي النفسي، وتطوير آليات الدعم والإرشاد، وتشجيع التعاون بين المتخصصين والمؤسسات المعنية بالصحة النفسية، بما يخدم أهداف التنمية المجتمعية ويرسخ قيم السلام النفسي والاتزان الداخلي.

 

ويؤكد هذا الحدث أن الاستثمار في الصحة النفسية لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة ملحة لبناء إنسان قادر على العطاء والإبداع ومواجهة تحديات العصر بثقة ووعي، وهو ما يجعل مؤتمر السلام النفسي واحدًا من أبرز الفعاليات المنتظرة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار