يقال في كتب الإدارة “ركز على تخصص واحد”، محمد قويشع العتيبي كسر القاعدة، ونجح، والبداية كانت كلاسيكية جداً: مكتب بسيط في مدينة نفي، تجارة، ثم تحول ذكي إلى المطاعم، وهنا تعلم أهم درسين: إدارة التشغيل، ورضا العميل.
والانتقال إلى الرياض كان نقطة التحول، دخل العقار والتسويق العقاري، قطاع يحتاج رأس مال، وعلاقات، وصبر، واكتسب الثلاثة.
لكن المفاجأة كانت في الخطوة التالية: الحلاقة، نعم، من العقار إلى 15 فرع صالون حلاقة في أنحاء المملكة، لماذا؟ لأن محمد فهم قاعدة السوق: “الخدمة المتكررة هي الذهب”، الناس تحلق كل شهر، ولو قدمت خدمة ممتازة، سيرجعون.
ولم يتوقف، في وقت قياسي أسس شركة لوجستية وأصبحت مشغلة، دخل قطاع النقل والتشغيل، وهو من أصعب القطاعات، ونجح.
ما السر؟
1. الجرأة في البداية
بدأ بمكتب بسيط ولم يخجل.
2. التعلم الميداني
لم ينتقل لقطاع جديد إلا بعد أن فهمه من الأرض.
3. التوسع المدروس
15 فرع لم تأتِ صدفة، وشركة لوجستية لم تأتِ مغامرة.
محمد قويشع العتيبي قدم نموذج “رجل الأعمال المتنقل”، لا يخاف أن يغير، ولا يخاف أن يبدأ صغير، طالما عنده خطة ونية صادقة، ومن فضل الله، ثم بجهده، توفق ونجح.














