علق الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، على أشادة منظمة الصحة العالمية، بتجربة مصر في القضاء على فيروس سي، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للالتهاب الكبدي والموافق يوم 28ـ 7ـ 2022.
وقال عبدالغفار خلال لقائه ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المُذاع على “القناة الأولى”، إن مصر كانت من أعلى الدول فى معدلات الإصابة بفيروس سى، بمعدل إصابة سنوي يتعدى ١٢٠ ألف إصابة، لافتًا إلى أن مصر عملت منذ عام ٢٠٠٦ على علاج المصابين من خلال إنشاء اللجنة القومية الفيروسات الكبدية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة، أنه في عام ٢٠٠٧ تم عمل مركز لالتهاب الفيروسات الكبدية فى المعهد القومى للكبد.
وتابع عبدالغفار: “بدأنا عام ٢٠٠٩ بتوفير عقار الإنترفيرون، وكان الأكثر نجاحًا في التعامل مع المرض وقتها، واستطعنا معالجة ٣٥٠ ألف مواطن من المصابين، وحينها نجحت الدولة فى الحصول على نسبة ١٠٪ من قيمة هذا العقار السوقية”، لافتًا إلى أنه في عام ٢٠١٤ بدأنا في التعامل مع مشكلة فيروس سي في مصر، حتى أطلق الرئيس السيسى مبادرة ١٠٠ مليون صحة عام ٢٠١٨ للقضاء على فيروس سي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة، أن ما يستحق إشادة العالم هو حلم القيادة السياسية فى أن تصبح مصر في مكان أفضل من خلال توطين صناعة العقار الذي ساهم في علاج المواطنين من فيروس سى، وهو ما سهل عملية القضاء عليه في مصر.
كما أكد عبدالغفار أن مصر قامت بعمل أكبر مسح فى العالم لمواطنيها فيما يخص فيروس الذي تخطى ٦٠ مليون مواطن، وهو شيء يفوق قدرات الدول، لافتًا إلى أنه تم إطلاق مبادرة آخرى للمضاعفات التي يمكن أن تنشأ نتيجة لفيروس سي.
وأشار إلى أن النجاح يتوقف في البداية على رؤية القيادة السياسية اللجانب الصحي في مصر من خلال توفير الإمكانات للفرق العاملة، مؤكدًا أن توطين العلاج في مصر يجعل الكورس العلاجي في مقدرة الجميع.
















