تزينت الساحة الحمراء وسط موسكو اليوم الجمعة بالأعلام، وتوافد الآلاف من أجل مشاهدة الاعلان عن ضم أربعة مناطق أوكرانية إلى روسيا، ألا وهي دونيتسك ولوغانسك بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون.
إلى ذلك، حضر نواب ووزراء فضلا عن مئات المسؤولين الروس إلى الكرملين، من أجل الاستماع لخطاب الرئيس الأوكراني فلاديمير بوتين، الذي سيتطرق فيه إلى مسألة الضم ولكن أيضا تسريبات خطوط أنابيب الغاز التي تصل روسيا بألمانيا تحت بحر البلطيق.
توضيح حول خيرسون وزابوريجيا
وكان الكرملين أعلن بوقت سابق اليوم أنه سيتعيّن عليه “توضيح” ما إذا كانت الضم يشمب منطقتي زابوريجيا وخيرسون بأكملهما أو الأجزاء التي تسيطر عليها القوات الروسية فقط.
أما دونيتسك ولوغانسك فستضمان بالكامل بعد أن اعترفت موسكو بسيادة النظامين الانفصاليين المواليين لها في نهاية فبراير الماضي قبل بدء عمليتها العسكرية على أراضي الجارة الغربية.
يشار إلى أن الروس يسيطرون على على 72 بالمئة من زابوريجيا، بحسب ما أكد معهد دراسات الحرب (آي اس دبليو) الأميركي، فيما تقع نحو 88 بالمئة من أراضي خيرسون وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه تحت القبضة الروسية.















