كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، أنه تم استدعاء أكثر من 200 ألف شخص للخدمة العسكرية منذ أعلنت موسكو “التعبئة الجزئية” قبل أسبوعين.
وقال شويغو إن روسيا تهدف إلى تجنيد 300 ألف عسكري إضافي في إطار المبادرة، وفق ما نقلت عنه وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء.
فرار أكثر من 194 ألفاً
يشار إلى أن أكثر من 194 ألف روسي فروا إلى جورجيا وكازاخستان وفنلندا، معظمهم على متن سيارات أو دراجات أو على الأقدام، منذ أعلن الرئيس فلاديمير بوتين في 21 سبتمبر الفائت تعبئة جزئية لجنود الاحتياط.
وفي روسيا، يعتبر كل رجل يقل عمره عن 65 عاماً مؤهلاً لخدمة الاحتياط في الجيش تلقائياً.
خروج جماعي
فيما بدأ الخروج الجماعي للرجال- وحدهم أو مع عائلاتهم أو أصدقائهم- في 21 سبتمبر بعد وقت قصير على إعلان بوتين، واستمر ذلك طوال الأسبوع. ونفدت تذاكر الطيران إلى وجهات خارج روسيا خلال أيام حتى مع ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
وظهرت صفوف طويلة من السيارات على طرق مؤدية إلى حدود روسيا.
تقليل التدفق
كما حاولت السلطات الروسية تقليل التدفق بإعادة بعض الرجال على الحدود، مشيرة إلى قوانين التعبئة أو بإقامة مكاتب تجنيد على نقاط تفتيش حدودية.
كذلك توقفت خدمة الحافلات في سامارا وتولياتي، وهما مدينتان كبريان في إقليم سامارا، المتجهة إلى أورالسك وهي مدينة حدودية في كازاخستان.















