كشف مقطع مصور أن رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي هددت بضرب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال أحداث السادس من يناير 2021 في حال جاء إلى مبنى الكابيتول.
وبثت شبكة “سي إن إن” الأميركية أمس الخميس، المقطع الذي التقطته المخرجة ألكسندرا بيلوسي، ابنة رئيسة مجلس النواب، ويظهر كيف كان رد فعل العديد من قادة الكونغرس على أحداث ذلك اليوم.
“I hope he comes, I’m going to punch him out … I’m going to punch him out, I’m going to go to jail, and I’m going to be happy.”
— House Speaker Nancy Pelosi’s just-revealed response to the prospect of former President Trump potentially marching to the Capitol on January 6th. pic.twitter.com/XePdjploDg
— The Recount (@therecount) October 14, 2022
فقد أظهر المقطع بيلوسي وهي تتكلم مع موظفيها بينما كان ترمب يتحدث في مسيرة إليبس، التي سبقت أعمال الشغب في الكابيتول.
وأظهر الفيديو بيلوسي وهي تحذر من اقتراب ترمب إلى الكابيتول، بينما يستعد الكونغرس للتصديق على فوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
“إذا جاء سأضربه”
وقالت بيلوسي: “إذا جاء، سأضربه”. وتابعت “لقد كنت أنتظر هذا، سأضربه خارجاً، وسأذهب إلى السجن وسأكون سعيدة”.
يشار إلى أن لجنة مجلس النواب المختارة للتحقيق في الهجوم أصدرت بعض مقاطع الفيديو في جلسة الاستماع يوم الخميس، لكن شبكة “سي إن إن” بثت نسخة موسعة من التسجيل.
أنصار ترمب أمام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير
إلى الكابيتول
وفي مرحلة ما، أخبر أحد الموظفين بيلوسي أن جهاز الخدمة السرية أخبر ترمب أنه ليس لديهم الموارد لحمايته في الكابيتول، لذلك بدا أنه لن يأتي وفق مع “ذا هيل”.
وقالت بيلوسي بعد أن أخبر ترمب الحاضرين في التجمع أن يسيروا إلى مبنى الكابيتول وأنه سينضم إليهم: “أخبره إذا جاء إلى هنا، فإننا ذاهبون إلى البيت الأبيض”.












