أكد الدكتور محمد الجيلاني، أمين أمانة التنمية المحلية بحزب الإصلاح والنهضة، أن إطلاق منصة «شباب الجمهورية الجديدة» يمثل نقلة نوعية واستراتيجية في ملف تمكين الشباب، خاصة داخل محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن المنصة تأتي استجابة للتحولات الديموغرافية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.
وقال الجيلاني إن الشباب تحت سن 35 عامًا يمثلون القوة الضاربة ورأس المال البشري الحقيقي لمصر، موضحًا أن قوة المنصة لا تقتصر على كونها «موقعًا للتوظيف»، وإنما تتحول إلى «بيئة رقمية متكاملة للتمكين الشامل»، من خلال 3 محاور رئيسية تمس احتياجات الشباب في الشارع مباشرة.
وأوضح أن المحور الأول يتمثل في التوظيف بالمحافظات، من خلال ربط الشباب بفرص العمل في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب العمل الحر والعمل عن بُعد، بما يسهم في الحد من الهجرة الداخلية وتوفير فرص حقيقية للشباب بالقرب من أماكن إقامتهم.
وأضاف أن المحور الثاني يتعلق بـتوحيد العمل الأهلي والتنموي، عبر ربط الجمعيات والمبادرات الشبابية بخريطة الاحتياجات الفعلية لكل محافظة، بما يرفع كفاءة استهداف الخدمات والمشروعات التنموية ويحد من تكرار الجهود.
وأشار أمين أمانة التنمية المحلية بحزب الإصلاح والنهضة إلى أن المحور الثالث يتمثل في التأهيل وبناء القدرات، من خلال أكاديمية رقمية تعمل على تدريب الشباب في مهارات المستقبل، ومنها الذكاء الاصطناعي والبرمجة وإعداد المبادرات، بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات سوق العمل.
وأكد الجيلاني أن المنصة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال ترسيخ مفهوم المواطنة الرقمية وربط جهود الشباب الفردية بالعمل الوطني الجاد، بما يعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية بمختلف المحافظات.
واختتم الجيلاني تصريحاته قائلًا: «المستقبل لا يُبنى بالشعارات.. المستقبل يُبنى بالمشاركة والعمل الوطني الجاد والحقيقي»، داعيًا شباب جميع المحافظات إلى التسجيل والاستفادة من المنصة الوطنية، والمشاركة الفاعلة في فرص التدريب والعمل والمبادرات التنموية التي تتيحها.

















