بعد يوم من الضربات العنيفة التي استهدفت كييف، أعلن مكتب الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي، أن ثلاث ضربات استهدفت مجددا محطات للطاقة في العاصمة.
وقال كيريلو تيموشينكو نائب رئيس مكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، ” ثلاث ضربات استهدفت منشآت إمداد بالطاقة على الضفة اليسرى من كييف”.
في زابوريجيا أيضاً
بدوره، أوضح عمدة بلدة زيتومير، أن قصفا صاروخيا روسيا استهدف منشأة للطاقة في المدينة.
كما أضاف قائلاً بتعليق على فيسبوك “لا يوجد حالياً ضوء أو ماء في المدينة، فيما تعمل المستشفيات على مخزون الاحتياط من الكهرباء”
في حين أعلنت السلطات الأوكرانية في محطة زابوريجيا، جنوب البلاد، أن أضرارا لحقت بمنشأة للبنية التحتية إثر قصف روسي باستخدام صواريخ من طراز أس ٣٠٠.
للمرة الثانية خلال أسبوع
يذكر أن روسيا كانت هاجمت أمس الاثنين وسط كييف بطائرات مسيرة خلال ساعة الذروة الصباحية، كما قصفت مدنا أخرى في أنحاء البلاد، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع، في الوقت الذي تتعرض فيه قواتها لانتكاسات في ميدان القتال، لاسيما في الجنوب الأوكراني وشمال شرق البلاد..
فيما أطلق جنود أوكرانيون النار في الجو محاولين إسقاط تلك الطائرات المسيرة، بعد أن هزت الانفجارات وسط العاصمة، وهرع سكان إلى المخابئ.

آثار القصف على كييف
مسيرات إيرانية
لتعلن السلطات الأوكرانية لاحقا، أن تلك الهجمات نفذت “بطائرات مسيرة انتحارية” إيرانية الصنع تطير إلى الهدف ثم تنفجر.
في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس أنها شنت هجوما “هائلا” على أهداف عسكرية وبنية تحتية للطاقة في جميع أنحاء أوكرانيا باستخدام أسلحة عالية الدقة، دون أن تحددها.
وكان الجيش الأوكراني أعلن في العاشر من الشهر الجاري (أكتوبر 2022) أن سلسلة من الهجمات الروسية طالت عشرات المدن من ضمنها كييف، عبر طائرات درون إيرانية الصنع من طراز شاهد-136، أطلقت من أراضي بيلاروسيا وشبه جزيرة القرم.
فيما نفت موسكو مراراً في السابق، الاستعانة بمسيرات إيرانية، مؤكدة أن لديها القدرات الهجومية الكافية.
يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقت على أراضي الجارة الغربية طوت شهرها الثامن، دون أن تبدو في الأفق أي بوادر لحل قريب، يطمئن الجانبين ويدفعهما إلى طاولة المفاوضات، لاسيما أن الاصطفاف الغربي أيضا بلغ أوجه بين المعسكرين.














