واكتشف الباحثون هذه النتيجة في دراسة استقصائية استمرت أسبوعين على 135 عاملاً في الولايات المتحدة، ورصد البحث أولاً مدى جودة نومهم وتأثيره على الحالة المزاجية، ثم في وقت لاحق من اليوم كيف شعروا تجاه الكفاح والطموح لمزيد من المكانة والمسؤولية في العمل.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ليا شيبارد: “عندما تحصل النساء على نوم جيد ليلاً ويتحسن مزاجهن، فمن المرجح أن يقود ذلك نواياهن اليومية نحو تحقيق المكانة والمسؤولية في العمل”. “إذا كان نومهن سيئاً يقل المزاج الإيجابي، وقد رأينا أنهن كن أقل توجهاً نحو هذه الأهداف”.
وبحسب موقع “ساينس دايلي”، تتسق هذه النتائج مع ما توصلت إليه دراسات سابقة في علم الأعصاب.
وتوجد إجراءات عديدة لتحسين معدل ساعات النوم ومدى عمقه، بداية من ضبط معدل الكافيين، وتعتيم غرفة النوم جيداً، والتوقف عن النظر إلى الشاشات الإلكترونية قبل وقت كافٍ من موعد النوم، وممارسة النشاط البدني خلال النهار، وصولاً إلى الحفاظ على روتين موعد الاستيقاظ.















