في حين تواصل السلطات الأيرانية قمع الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ منتصف الشهر الماضي عقب مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن طائرة مستأجرة نقلت 150 مسلحا يرجح أنهم من عناصر الحشد الشعبي وحزب الله من بغداد إلى مدينة مشهد بشمال شرقي إيران أمس الاثنين بهدف قمع المتظاهرين.
ونقلت قناة (إيران انترناشيونال) عن ما وصفتهم بشهود عيان القول إن المسلحين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 30 عاما، كانوا يرتدون زيا خاصا ويحملون حقائب سوداء، مشيرة إلى أنهم غادروا مطار بغداد عبر صالة كبار الشخصيات برفقة إيرانيين اثنين.
كما أوضحت أنه لم يتم السماح لأحد بالاقتراب من المسلحين خلال وجودهم بالمطار.
يذكر أن إيران تشهد منذ 16 سبتمبر الماضي، يوم وفاة الشابة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما بعد 3 أيام فقط من اعتقالها على أيدي شرطة الأخلاق، احتجاجات غير مسبوقة منذ 2019، شارك فيها العديد من الشبان والشابات الغاضبين، ومن جميع طبقات المجتمع.
ما شكل أحد أكثر التحديات جرأة للسلطات وللزعماء الحاكمين من رجال الدين منذ ثورة 1979.
إلا أن القوى الأمنية تصدت لها بعنف، ما أدى إلى مقتل المئات من المحتجين، إذ أكد عدد من المنظمات الحقوقية مقتل ما لا يقل عن 250 متظاهرا، فيما اعتقل الآلاف في أنحاء إيران.













