شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية ليوم الأحد، وسط أجواء من الترقب الحذر للأسواق العالمية التي تتأثر بالتطورات الجيوسياسية والمستجدات الاقتصادية، ما يجعل من المعدن النفيس خيارًا مفضلًا للمستثمرين الباحثين عن الأمان وسط تقلبات السوق.
تحديث أسعار الذهب في السوق المصرية
استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، عند مستوى 7510 جنيهات، متراجعًا بنحو 40 جنيهًا مقارنةً بنهاية جلسة منتصف اليوم، في حين بقي سعر الأوقية عالمياً نحو 5170 دولارًا. وتأتي هذه الأسعار وسط توقعات متباينة بشأن تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسعار المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب بأنواعه المختلفة
ارتفعت أو تراجعت أسعار الذهب حسب العيارات، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 8583 جنيهًا، وعيار 22 عند 7868 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 حوالي 6437 جنيهًا. كما وصل سعر جنيه الذهب إلى 60,520 جنيهًا، ما يعكس حركة السوق المحلية وتأثرها بما يحدث عالميًا في العرض والطلب.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
تتسم الأسواق بحالة من الحذر في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ يراقب المستثمرون إمكانية تصعيد الصراع وتأثيره على الاستقرار الاقتصادي. يحتفظ الذهب بمكانته كأصل آمن في ظل هذه الظروف، حيث يتجه الطلب عليه للوقاية من مخاطر شتى، وخاصة إذا استمرت حالة عدم اليقين لفترات أطول.
العوامل الاقتصادية العالمية ودورها في تحديد مسار الذهب
أظهرت بيانات الاقتصاد الأميركي الأخيرة تراجعًا في سوق العمل وفصل عدد من الوظائف، إلى جانب ارتفاع مستوى البطالة وتراجع مبيعات التجزئة، ما عزز توقعات خفض أسعار الفائدة التي تُعد عاملًا إيجابيًا لتعزيز أسعار الذهب. كما تواصل البنوك المركزية زيادة احتياطياتها من الذهب، مفضلةً إياه كأصل استراتيجي يعزز من تنويع محافظها من العملات.
المصدر : وكالات

















