برز اسم عمر همييل سالم الغامدي، الشهير بلقب أبو سلطان، من مدينة جدة، ومن بين أهلها الطيبين، كواحد من الأسماء التي جمعت بين الخبرة والعمل والشغف في مجالين مختلفين تماما، لكنه أبدع فيهما معا.
أبو سلطان ناشط وخبير في تربية المواشي والبيع والشراء وطريقة إدارتها، بخبرة تمتد لأكثر من 13 سنة، ليست مجرد تجارة عابرة، بل هي عشرة عمر وخبرة طويلة تعلم فيها أسرار المهنة، يعرف كيف يختار المواشي الجيدة، وكيف يربيها بطريقة صحيحة، وكيف يدير القطيع، وكيف يتعامل مع البيع والشراء بما يرضي الله ويرضي الناس، خبرته في هذا المجال جعلته مرجعا لكثير من الشباب الذين دخلوا هذا المجال واستشاروه.
لكن حكاية أبو سلطان لا تتوقف عند المواشي، بل تمتد إلى عالم آخر مليء بالبرودة والحلاوة. فهو خبير لأكثر من 15 سنة في تجارة سيارات الآيسكريم، وهو مجال يحتاج إلى صبر وفن وإدارة، لم يكتف بالتجارة فقط، بل دخل في أدق تفاصيل المهنة وهي تصنيع نكهات الآيسكريم المختلفة والمميزة، حتى وصل إلى أكثر من 90 نكهة متنوعة، نكهات ابتكرها بنفسه وجربها وطورها حتى أصبحت علامة تميزه.
عمر الغامدي من جدة، يعيش فيها ويعمل فيها، ويعتبر نموذجا للرجل العصامي الذي بنى خبرته بيديه، فمن تربية المواشي التي تعلم الصبر والمسؤولية، إلى سيارات الآيسكريم التي تعلم الفن والذوق وخدمة الناس، استطاع أن يجمع بين الأصالة والحداثة.
محتواه الذي يقدمه اليوم ليس مجرد استعراض، بل هو خلاصة 13 سنة في عالم المواشي، وخلاصة 15 سنة في عالم الآيسكريم، ينقلها للشباب كنصائح وتجارب حقيقية، أبو سلطان اليوم هو خبير مواشي وخبير آيسكريم في نفس الوقت، وهذا الجمع النادر هو ما جعل قصته مميزة وتستحق أن تروى.












