حرب التسريبات.. هل ينجو العراق من أزمته السياسية قبل معركة الانتخابات؟ – بوابة مشاهير

ISLAM GAMAL19 يوليو 2022 مشاهدة
حرب التسريبات.. هل ينجو العراق من أزمته السياسية قبل معركة الانتخابات؟ – بوابة مشاهير

سلسلة من التسريبات الصوتية على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي ينفي صحتها، أدت إلى تصاعدت وتيرة الصراع السياسي في العراق مع تعقد الأزمة بينه وبين زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وأخرها كان التسريب المنسوب “للمالكي” بشأن الحديث عن  العلاقات جيّدة مع قائد ميليشيا عصائب أهل الحقّ قيس الخزعلي وأنّ الفتح والفصائل وكتائب حزب الله، كلها تابعة مباشرة لإيران.

ودعا المالكي في التسريب الصوتي المنسوب إليه، قيادات الفصائل المسلّحة إلى اتباع خطّ الحرس الثوري الإيراني والابتعاد عن الاطّلاعات وتوكيل أمرهم بيد قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، مضيفًا أن الوضع الإيراني الآن فريقان، هناك فريق الحرس الثوري والآخر فريق الاطّلاعات، والاطّلاعات لديها مشكلة مع الحكومة العراقية ومع الحرس الثوري منذ ولاية الرئيس الإيراني حسن روحاني”.

هذا بالأضافة، التسريب الصوتي المنسوب “ نوري المالكي” أيضًا والذي  تضمن تهديدًا بتجييش الوضع والطعن بشخصيات سياسية من بينها الصدر، فضلًا عن مهاجمته القوات الأمنية العراقية ووصف الحشد الشعبي لمؤيدي التيار الصدري بـ “الأمة الجبانة”.

ومن جانبه،  قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إنه يتعجب من صدور تهديدات بقتله من حزب الدعوة وعلى رأسه المالكي، مطالبًا بـ “إطفاء الفتنة من خلال استنكار مشترك من قبل قيادات الكتل المتحالفة معه”.

 

وأضاف: “لا يقتصر الاستنكار على اتهامي بالعمالة لإسرائيل أو لاتهامي بقتل العراقيين على الرغم من أني حقنت كل دماء العراقيين.. بل الأهم من ذلك هو تعديه على القوات الأمنية العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن وتحريضه على الفتنة والاقتتال الشيعي الشيعي”.

 

وشدد الصدر على أنه لا يحق للمالكي بعد كل أفكاره الهدامة أن يقود العراق بأي صورة من الصور وأن ذلك سيكون خرابًا ودمارًا للعراق وأهله، مضيفًا أن المالكي عليه اعتزال العمل السياسي والاعتكاف وتسليم نفسه ومن يلوذ به من الفاسدين إلى القضاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار