بداية ليس من حقي أو حق غيري أن ينتقد وزيرا لمجرد الاستعانة بمستشار في بعض الأمور ولا التعليق على قرار الاختيار لأنه حق أصيل للوزير.. ولكن.
ولكن لابد أن يكون ذلك مصحوبا بسيرة ذاتية لأن الحكومة عندما تختار وزيرا تكتب سيرته الذاتية وما قدمه في المجال الذي يعمل فيه فمثلا قلنا إن الدكتور أشرف صبحي الرجل المناسب في المكان المناسب باعتبار أن سيرته الذاتية نؤكد تفوقه العلمي كأستاذ في الاستثمار الرياضي وأيضا تولى إدارة العديد من المؤسسات.
وعندما اختار النادي الأهلي مديره الفني الجديد جاء مصحوبا بالسيرة الذاتية لاعبا ومدربا وإدارة القلعة الحمراء تمني نفسها بالنجاح والتوفيق وكذلك أي إدارة تختار شخصا تبحث الأول عن سيرته الذاتية ثم إذا كان مناسبا فعلى البركة.
سوبر مان وزارة الشباب والرياضة
أعطينا الحق للوزير في اختيار مستشاريه ولكن على الوزارة إقناعنا بعد أن ظهر (سوبر مان ) في وزارة الشباب والرياضة يتولى أكثر من منصب حيوي دون أن تكشف الوزارة عن أسانيد الاختيار.
السيد عمر بلبع تردد اسمه مؤخرا كثيرا في وزارة الشباب والرياضة وآخرها توليه منصب رئيس شركة المدن التي أسستها الوزارة وحصلت لها على موافقة مجلس الوزراء في الحصول علي المشروعات بالأمر المباشر.. عظيم جدا باعتبار أن الأستاذ عمر بلبع رجل أعمال ويملك خبرة كبيرة.
ثم فوجئت بأن الرجل عضو في مجلس إدارة هيئة استاد القاهرة الدولي وأيضا عضو اللجنة العليا لمجالس أمناء نادي النادي ومستشار الوزير للاستثمار.. وكل منصب من هذه المناصب له بدلات مالية..
أنا على يقين وقناعة أن الرجل لا ينظر إلى المال وربما يوزعه على المحتاجين ولكن هنا أنا أبحث هل هذا الأمر صحيح ؟!
هل عقمت مصر التي ظهر أبناؤها في كل بلدان العالم يمدونها بالخبرات أن تأتي بمثل الأستاذ عمر بلبع؟!
أين الخبراء ؟!
لدينا خبراء ومتخصصون في المجال الرياضي ومجال الشركات من أجل تحقيق طفرة رياضية
وأنا ليس لدي خلاف مع الأستاذ بلبع ولكن وزارة الشباب والرياضة عليها أن توضح سبب كل تلك المناصب ووقتها سنرفع القبعة للرجل ونفتح في ملف التعيينات في شركة المدن !!
ربما تكون هناك حاجة أو علاقة بين تجارة وصناعة السيارات وعالم الرياضة.
عموما حاولت أن أصل بالرسالة للوزير قبل النشر ولكن أعانه الله على الأعباء التي يتحملها والواقع أننا (أنا والوزير ) هدفنا الصالح العام بدليل أنني لا أعرف ولم أتعامل مع الأستاذ عمر بلبع من قبل وكل ما أعرفه عنه أنه تم إسناد رئاسة منطقة 6 أكتوبر لكرة القدم عندما كانت أكتوبر محافظة.
الحديث لم ينته بعد!!
والمؤكد أن دولة رئيس الوزراء كما استمع لعرض الوزارة في أمر مدرسة الموهوبين سيستمع إلينا وإلى مخاوفنا من تلك الصفقة.















