هجمات سيبرانية بين واشنطن وموسكو خسائرها اضخم من خسائر الحرب على الأرض
منذ ايام استهدف هجوم سيبراني منظومة شركة ياندكس للتاكسي وهي الأكبر في روسيا وأرسل عدد كبير من السيارات لنفس العنوان مسببا لزحام شديد وأزمة مرورية وسط العاصمة موسكو
عمليات الحجز الوهمية لخدمة تاكسي ياندكس في موسكو تسببت بها عمليات قرصنه من نوع watch dog أدت إلى ازدحام شديد استمر لنحو ساعتين واربعين دقيقه. ،رغم أن المنظومة المستهدفة هي شركة خاصة ولا علاقة لها بالمنظومات الاستراتيجية من غاز وكهرباء واغاثة أو ما نسميها بالبنية التحتية الحرجة ،إلا أن الهجوم استراتيجي بامتياز وأدى لخسائر ملموسة منها الوقت والوقود الضائع وطبعا خدمات الإغاثة التي تعطلت عن الوصول او احتاج أحدهم للإسعاف أو المطافي
فما هو الهجوم السيبراني؟
إنه هجوم الكتروني يهدف إلى تغيير أو تعطيل برامج أو تدمير معطيات أو سرقة معلومات أو اختراق أنظمة التحكم والأوامر، بهدف إحداث أضرار في أنظمة وبرامج وأجهزة الطرف الآخر وتعطيلها عن العمل.
قد يكون المهاجم شخص أو مجموعة أشخاص أو حتى منظمة، ويمكن أن تكون الهجمات السيبرانية جزءًا من الحرب الإلكترونية بين الدول أو الإرهاب الإلكتروني .دول عديدة تورطت بهذه الهجمات مثل إيران، أميركا، الصين، روسيا، تركيا والكوريتين.
إلى الآن لا توجد تقنية تمنع الهجوم السيبراني أوتكشفه حال وقوعه. والأغرب أن شركة “فاير أي” أشهر شركات الحماية السيبرانية في العالم أعلنت في ديسمبر من عام 2020 أنها تعرضت لقرصنة روسية.















