رئيس العراق الجديد يكلف شياع السوداني بتشكيل الحكومة – بوابة مشاهير

ISLAM GAMAL13 أكتوبر 20221 مشاهدة
رئيس العراق الجديد يكلف شياع السوداني بتشكيل الحكومة – بوابة مشاهير

عقب انتخاب البرلمان العراقي عبداللطيف رشيد رئيسا للعراق، كلف الرئيس الجديد، اليوم الخميس، محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة العراقية.

بدوره، هنأ رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي، السوداني بتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

ودعا الكاظمي، القوى السياسية للتعاون مع شياع السوداني في مهمة تشكيل حكومة العراق.

انتخاب رشيد

وانتخب رشيد رئيسا للعراق، بعد اكتمال النصاب القانوني لجلسة مجلس النواب التي عقدت في وقت سابق اليوم بـ( 269 نائباً).

فيما صوت نحو 277 نائباً عبر الاقتراع السري بالجولة الأولى، لتبدأ لاحقاً عملية الفرز وعدّ الأصوات، وسط تقدم طفيف لرشيد على الرئيس الحالي برهم صالح (الاثنان ينتميان لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، علماً أن الأخير يدعم صالح)، في الجولة الأولى.

ما دفع النواب لاحقا إلى التصويت في جولة ثانية، أظهرت بدورها تقدم عبد اللطيف الذي حاز على 162 صوتاً مقابل 99 لصالح، و8 أصوات باطلة.

تحول لافت

وكانت الساحة السياسية شهدت قبل ساعات تحولاً لافتاً، بإعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان، سحب مرشحه للرئاسة ريبر أحمد.

من جانبه، ،هنأ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عبد اللطيف رشيد بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، داعياً القوى السياسية للتعاون ودعم الرئيس الجديد.

يشار إلى أن منصب الرئاسة عادة ما يولى إلى الأكراد، وتحديدا إلى شخصية من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما يدير “الديموقراطي الكردستاني” حكومة إقليم كردستان، لكن الأخير قلب في الفترة الماضية “الأعراف التي اتبعت” متبنياً ترشيح ريبر.

المتنافسون على المنصب

وكانت تنافست على هذا المنصب ثلاثة أسماء، أولها الرئيس الحالي برهم صالح المرشح الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، والوزير السابق البالغ من العمر 78 عاماً عبد اللطيف رشيد، القيادي في الاتحاد الوطني والمرشح بشكل مستقل، بالإضافة إلى ريبر أحمد، وزير الداخلية في إقليم كردستان، المرشح عن الديموقراطي الكردستاني، والذي أعلن انسحابه.

عبد اللطيف رشيد (فرانس برس)

أزمة محتدمة

يذكر أن العراق شهد منذ العام الماضي أزمة سياسية محتدمة بين التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر و”الإطار التنسيقي” (الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالي، وتحالف الفتح، وفصائل أخرى موالية لإيران)، حالت حتى اليوم دون انتخاب رئيس للجمهورية أو تشكيل حكومة.

وتأزم الخلاف أكثر منذ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد. ليبلغ أوجه لاحقا مع بدء مطالبة التيار الصدري بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات في ظل رفض خصومه هذا التوجه، وإصرارهم على تشكيل حكومة بمرشحهم وانتخاب رئيس قبل أي انتخابات جديدة.

فيما تطور الصراع في 29 أغسطس 2022 إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار