وقال طبيب المسالك البولية الدكتور برادلي غيل إن منافع الأنظمة الغذائية النباتية باتت معروفة في مجالات صحية مختلفة، ورغم أن تأثيرها في صحة البروستاتا يبقى أقل وضوحاً، تُظهر الأبحاث الحديثة ارتباطاً محتملاً بين انخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وتجنب بعض الأغذية الحيوانية.
وأوضح أن هناك اعتقاداً متزايداً بأن مضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، والتي تحتوي عليها الفواكه والخضروات، تقلّل من الإصابة بسرطان البروستاتا وتضخُّم البروستاتا الحميد.
وتشير دلائل رئيسة إلى علاقة بين استهلاك اللحوم وسرطان البروستاتا، خاصةً المصنعة والمعالجة والحمراء. ورُبط بين استهلاك الحليب وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بالرغم من المنافع الجمّة المعروفة عن هذا المنتج الحيواني.
· المشروبات المحلاة بالسكر، الغازية أو العصائر أو الشاي
· الوجبات السريعة مثل رقائق البطاطس
· الأطعمة المقلية
· اللحوم الحمراء
· اللحوم المدخنة
· اللحوم المعالجة
· كثرة منتجات الألبان














