
يُعد محمد سعد بدوي الصعيدي من أبرز صُنّاع المحتوى الشباب في مصر، وخصوصًا في محافظة البحيرة، حيث استطاع منذ بدايته عام 2018 أن يصنع لنفسه مكانة مميزة في عالم الإعلام الرقمي بفضل أسلوبه المختلف ومحتواه الهادف الذي يقدم من خلاله نصائح، أفكار ملهمة، ومقاطع توعوية تهدف إلى نشر الإيجابية بين الشباب.
بداية المشوار على السوشيال ميديا
بدأ محمد سعد الصعيدي مشواره عبر منصة تيك توك في عام 2018، واستطاع أن يجذب آلاف المتابعين بفضل محتواه الواقعي الهادف، حتى تجاوز 130 ألف متابع وحقق أكثر من 12 مليون مشاهدة. وفي عام 2020، وسّع نشاطه على منصة يوتيوب، ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الترفيه والفائدة، محققًا 700 ألف مشاهدة وأكثر من 5000 مشترك.
موهبة فنية ودراسة أكاديمية
في عام 2021، قرر محمد أن يصقل موهبته الفنية بدراسة التمثيل أكاديميًا، مما مكنه من الظهور بشكل احترافي على الشاشة. وبالفعل، في عام 2023، ظهر على قناة الصحة والجمال في تجربة إعلامية ناجحة زادت من شهرته وتأثيره.
إنجازات وجوائز مميزة
حصد محمد سعد بدوي الصعيدي العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لجهوده كمبدع محتوى، من أبرزها:
- درع تيك توك تكريمًا لتأثيره ومحتواه المتميز.
- عدة جوائز من فيسبوك بعد وصوله إلى أكثر من 200 ألف متابع.
- دعوة رسمية من YouTube عام 2023 لحضور احتفال صُنّاع المحتوى.
- تكريم من مهرجان الأحلام للتمثيل بالقاهرة عام 2024.
كما يتمتع بحضور قوي عبر مختلف المنصات:
- تيك توك: 130 ألف متابع – 12 مليون مشاهدة.
- فيسبوك: 200 ألف متابع.
- يوتيوب: 5000 مشترك – 700 ألف مشاهدة.
- كواي: 2000 متابع – 200 ألف مشاهدة.
ريادة في مجال الإعلام الرقمي
أسس محمد سعد الصعيدي شركة متخصصة في خدمات الميديا والسوشيال ميديا أونلاين، تقدم حلولًا احترافية في إدارة المحتوى، التسويق الإلكتروني، وتصميم الحملات الإعلانية، مما يعكس رؤيته كرائد أعمال يسعى لتطوير صناعة المحتوى في مصر والعالم العربي.
الجانب الأكاديمي
بجانب شغفه بالإعلام، يواصل محمد مسيرته العلمية في كلية العلوم الطبية – قسم الكيمياء الحيوية والتحاليل الطبية، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يجمع بين العلم، الموهبة، والعمل الجاد.
من البحيرة إلى كل مصر
يُعتبر محمد سعد الصعيدي من أوائل وأشهر صُنّاع الفيديوهات في محافظة البحيرة، ويواصل مسيرته في تقديم محتوى هادف ومؤثر يمزج بين الفن والتوعية والنصائح الاجتماعية، ليكون نموذجًا يحتذى به بين الشباب وصوتًا إيجابيًا على السوشيال ميديا.


















