شهدت جمهورية التشيك مظاهرة واسعة النطاق تعكس دعم المواطنين لرئيس الجمهورية بيتر بافيل في ظل صراعه مع حزب سائقي السيارات الذي يعد أصغر الأحزاب الثلاثة في الائتلاف الحاكم، حيث تسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات السياسية المتزايدة وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الداخلي والعلاقات الدولية.
مظاهرات التشيك
يعتبر هذا الحزب معروفًا بتكتيكاته المثيرة للجدل وأهدافه التي تتضمن إثارة الفضائح والتصريحات الصادمة، مما يؤثر على الرأي العام ويشتت الانتباه عن القضايا الأساسية، حيث اتخذ خطوات قد تمس بالمؤسسات الديمقراطية.
تصاعد الخلاف بعد أن رفض الرئيس تعيين أبرز ممثلي الحزب في منصب وزير الخارجية، حيث برر موقفه بأن المرشح قد أدلى بتصريحات وأفعال غير مقبولة، بالإضافة إلى إعجابه العلني برموز نازية، مما أثار جدلًا واسعًا في المجتمع التشيكي، ومنذ ذلك الحين يتعرض رئيس الجمهورية لهجمات لفظية من الحزب الذي يتهمه بتجاوز صلاحياته.

مظاهرات التشيك
شارك في المظاهرات مواطنون من نحو 400 بلدية، حيث انضمت إلى المبادرة تجمعات رمزية في عدد من المدن خارج البلاد بما في ذلك البعثة العلمية التشيكية في القارة القطبية الجنوبية.
رغم انخفاض درجات الحرارة إلى درجتين تحت الصفر، بقي المشاركون في الساحات العامة حوالي تسعين دقيقة، واستمعوا إلى كلمات ألقاها شخصيات محلية أكدت دعمها للرئيس المنتمي إلى التيار الليبرالي الديمقراطي، كما عززت ضرورة الدفاع عن المؤسسات الديمقراطية كل يوم قبل فوات الأوان، وانتهت المظاهرة بإنشاد النشيد الوطني التشيكي بصورة جماعية.
تبنت الحكومة الجديدة موقفًا أكثر انتقادًا تجاه الاتحاد الأوروبي وترغب في إعادة النظر في دعم التشيك لأوكرانيا، بينما اتخذ بيتر بافيل رئيس الجمهورية موقفًا مدافعًا عن كييف ضد روسيا، مما زاد من اتساع الفجوة بين الرئاسة والسلطة التنفيذية.
المصدر : وكالات















