شهدت أسعار الذهب تحركات جديدة في السوق المحلية والعالمية، مع ارتفاعات ملحوظة أثرت في حركة التداول وأسواق المجوهرات داخل فيتنام. يثير هذا التغير اهتمام المستثمرين والمهتمين بأسواق المعادن الثمينة، في ظل تقلبات الأسواق العالمية وعوامل جيوسياسية متعددة تؤثر على ديناميكيات العرض والطلب.
ارتفاع أسعار الذهب في فيتنام وتأثيره على السوق المحلي
في ظل ارتفاع الأسعار، قامت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) برفع سعر سهمها بشكل ملحوظ، حيث زاد سعر سبائك الذهب بمقدار 1.4 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، ليصل سعر الشراء إلى 182.5 مليون دونغ وسعر البيع إلى 185.5 مليون دونغ فيتنامي، الأمر ذاته طبقته شركة ACB التي رفعت الأسعار بنفس المقدار، مع أسعار شراء بلغت 183.5 مليون دونغ وبيع بـ185.5 مليون دونغ، فيما رفعت شركة فو كوي أسعارها إلى 182.7 مليون كمشتريات و185.5 مليون كمبيعات. كذلك، شهدت خواتم الذهب ارتفاعًا بقيمة 1.2 مليون دونغ لكل تايل، حيث سجلت شركة SJC سعر شراء 182.2 مليون وبيع 185.2 مليون، بينما ارتفعت أخيرًا الأسعار لدى فو كوي ودوجي بشكل ينعكس إيجابًا على سوق المجوهرات المحلي.
العوامل المؤثرة في ارتفاع الذهب عالميًا
تزامن ارتفاع الذهب في السوق المحلي مع زيادة عالمية تجاوزت 9 دولارات للأونصة، لتصل إلى 5146 دولارًا، بل سجلت 5200 دولار خلال التداولات الأمريكية. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بإنخفاض حاد في قيمة الدولار الأمريكي وأسعار النفط، بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي التي أثارت الآمال بقرب انتهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، عوامل مجتمعة عززت الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
توقعات السوق ومستقبل أسعار الذهب
بينما يعزز ضعف الدولار وارتفاع أسعار النفط من زخم الذهب، تظل هناك تحديات تتمثل في احتمالية تأجيل خفض أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية المستمرة، بالإضافة إلى المخاوف من التضخم المستجد. يتابع المستثمرون بدقة كل تصريح دبلوماسي من واشنطن وتل أبيب وطهران، وكذلك بيانات الاحتياطي الفيدرالي التي قد تحدد اتجاه المعدن الثمين. وفي ظل هذه المتغيرات، من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التقلب، متأثرة بكل أخبار الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية الأمريكية، مما يجعلها فرصة ومخاطرة في آنٍ واحد للمشترين والمستثمرين.
المصدر:
المصدر : وكالات
















