أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن كل معنى لـ آية من آيات القرآن الكريم، لها معنى ثاني، وتفسير مختلف تماما، ولو أتى الشخص بالمعنى الثاني سيجد معنى ثالث ورابع.
ولفت الجندي، خلال تقديمه برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “دي إم سي” مساء اليوم الأربعاء، إلى أن معاني القرآن لا تتوقف، لأنه خالدا وباقيا إلى يوم القيامة، متابعا: “وفي النهاية ستجد كل المفسرين وكل العلماء لم يدركوا مراد الله من قرآنه وكلامه وحكمة الله في قوله، لأن منتهى الحكمة والعلم والعلة، لا يعلمها إلا الله عز وجل”.
وتابع: “التفسير ده جهدنا، وكل مفسر بعد تفسيره يكتب، والله أعلى وأعلم، لدرجة أن الشيخ سيد قطب “الله يرحمه ويسامحه” وإن اختلفنا معه في كثير من أقواله السياسية، إلا أن النواحي البلاغية التي شرح فيها في “ظلال القرآن” تعجبني للغاية، لأنه لم يجرؤ أن يقول “تفسير” بل قال “ظلال”، والشيخ الشعراوي رحمه الله، لم يجرؤ أيضا أن يقول “تفسير” بل قال “خواطري”، مما يدل حرص العلماء في حديثهم عن القرآن.
وأشار إلى أن أي شيخ قال “تفسير القرآن” يقصد المعنى المجازي، ولا يقصد المعنى الحقيقي، لأن لا أحد يعلم مراد الله حقيقة من كلامه إلا الله.
















