أكدت جيهان العسال، نائب رئيس اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا، إنه تم الموافقة على أول مضاد فيروسى يستهدف كورونا ومتحوراته ومكتوب في البروتوكول وزارة الصحة ومتوفر بمستشفيات العزل.
وأضافت العسال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يامصر”، المُذاع على الأولى، أن الجديد اليوم أن هذا المضاد أصبح متوفرًا في الصيدليات من خلال روشتة مختومة تحت إشراف الطبيب المختص بعد التأكد من إصابة بكورونا ويمكن أن يستخدمه المريض للعلاج به في المنزل.
وأشارت العسال إلى أن المضاد هناك شروط لاستعماله وغير مصرح للحوامل والمرضعات أو للأطفال تحت سن الـ18 سنة.
وتابعن أن المضاد يتناسب مع أصحاب الأمراض المزمنة، منوهة بأنه فعال مع معظم المتحورات، مؤكدة أن الحالات الموجودة الآن في العزل الصحي حالات بسيطة ومتوسطة.
وبدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه يجب على الجميع إدراك أن فيروس كورونا لا يزال قيد الانتشار، وأن عليهم مواصلة حماية أنفسهم باتخاذ التدابير الوقائية المعروفة، مثل ارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد الاجتماعى، والتهوية الجيدة، واتباع آداب السعال السليمة.. وغيرها.
وأشار بيان صادر عن المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه على مدى الأسابيع الـ 5 الماضية، واصل إقليم شرق المتوسط ملاحظة زيادة فى حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19، بسبب انتشار تحورات المرض وتخفيف أو إلغاء العمل بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية فى معظم البلدان، ومن المتوقع استمرار هذه الطفرة بضعة أسابيع أخرى.
وتابع البيان: «لا تزال جهود التلقيح فى الإقليم متواصلة، إلا أن التغطية باللقاحات فى الإقليم لا تزال متأخرة عن تحقيق الغايات العالمية التى حددتها منظمة الصحة العالمية لتلقى اللقاحات، والتى تستهدف تلقيح 70% من جميع السكان، وتغطية الفئات ذات الأولوية بنسبة 100%، مثل العاملين فى مجال الرعاية الصحية، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة»، مشيرًا إلى أنه اعتبارًا من 18 يوليو الجارى لم يحصل سوى 45% من سكان الإقليم على التطعيم الكامل، بينما حصل 8% على التطعيم الجزئى، ولم يتلقَّ 47% منهم جرعة واحدة بعد، ما يعرّضهم لخطر متزايد، ويسمح للفيروس بمواصلة الانتشار والتحوُّر.
















