تحدث الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير “الدستور”، عن أسباب جعلت المصريين قادرين على التصدي لكل الأزمات التي مروا بها والتغلب عليها، مؤكدًا أن الأمر يتلخص في كلمتين “الحلم والإرادة”.
وأضاف الباز خلال برنامجخه الأسبوعي “مش حسبة برمة”، المُذاع على إذاعة “نغم إف إم”: “احنا رغم محاولات تشويه الشعب المصري وتشويه سماته وصفاته وأخلاقه وسلوكه وتشويه تصرفاته لكن الشعب يستطيع أن يحلم، وحتى مع تأجيل تحقيقه إلا أن الشعب المصري لديه حلم دائمًا بالتغيير والذي يتحقق بالإرادة”.
وتابع: “في يناير 2011، الشعب المصري حلم بالتغيير، واستطاع التغيير، ورغم خطف الناس للحلم، لكن التغيير بيأكد وجود هذه السمة للشعب المصري وهي “الحلم”، لافتًا إلى أن التغيير ظل حلما ردى المصريين خلال سنة حكم الجماعة الإرهابية، وظل وراءة حتى تم تحقيقه.
وواصل: “الناس كان عندها حلم متشوفش أماكن عشوائية، وإنهاء الحالة العشوائية، وبالإرادة تم تنفيذ ذلك الحلم، المصريين يقدروا على المستوى الجمعي، وعل االمستوى الفردي يحلموا ويحقووا أحلامهم”.
واستطرد الدكتور محمد الباز: “الأزمات التي نعاني منها الآن بسبب الأزمات الاقتصادية، والتي أثرت بشكل كبير على مصر، الناس تملك حلم إنهاء الأزمات، وبإرادة المصريين يمكننا تجاوز تلك الأزمات، والشعب المصري حرك شعب يقدر يخلص أموره بالذكاء والحيلة”.
وأكد الباز أنه لا بد من تغيير بعض الثقافات التي دخلت على الشعب المصري مثل ثقافة المولات، وثقافة الكافيهات، ثقافة الشراء عن طريق “الأونلاين”، والتي أصبحت تضيف أعباء جديدة فوق الأعباء.
















