بدأت الفنانة نوال أبوالفتوح، مسيرتها الفنية عندما تقدمت لمسابقة “الوجوه الجديدة”، والتي طرحها الفنان عبدالمنعم مدبولي وفازت بها، وعملت في بداية حياتها كمدرسة موسيقى، وتم اكتشافها بواسطة الفنان عبدالمنعم مدبولي.
شاركت في مسرحية “المفتش العام” عام 1961، قامت بدور صغير في أول فيلم لها وهو “عريس لأختي”، وشاركت بالعام التالي في مسرحية “جلفدان هانم”، ثم في فيلم “الزوجة 13” بنفس السنة، وتوالت أعمالها في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ومن أبرز أعمالها السينمائية “هي والشياطين”، “30 يوم في السجن”، “العميل 77″، أخذت درجة البكالوريوس من المعهد العالي للموسيقى عام 1970، لكنها اتجهت منذ الثمانينات إلى مجال الدراما التلفزيونية، ومن أبرز أعمالها التلفزيونية “الشهد والدموع”، “الفرسان”.
سبب غيابها عن الساحة الفنية
غابت الفنانة نوال أبو الفتوح مدة 5 سنوات عن الساحة الفنية، وذلك لكي تتفرغ لتربية ابنها الوحيد، وعادت مرة أخرى في أوائل الثمانينات أكثر قوة وغيرت طريقها الفني، قدمت أدوار المرأة القوية الحديدية، وأبدعت فى هذه الأدوار التي لا يمكن أن تنسى بأدائها المبهر وتعابير وجهها، فقامت بتقديم أجمل الأدوار في العديد من المسلسلات الدينية والاجتماعية، واستمر إبداعها حتى سنة 2004، فقد قامت ببطولة آخر أدوارها التليفزيونية في مسلسل “المعمورة”، “حدث في الهرم”.
وفاتها
توفيت في 10 إبريل 2007 والذي يصادف يوم ميلادها عن عمر يناهز 67 عامًا، إثر مضاعفات لمرض سرطان العظام الذي أصابها، واستمر لفترة طويلة حوالي 5 سنوات، كانت قد رفضت التبرع من الممثل عادل إمام لها، بإعطائها إيراد يوم من إحدى مسرحياته لكي يساهم في علاجها، فقد كانت ترقد في مستشفى المنيل الجامعي بالقاهرة لفترة تزيد عن 6 أسابيع بهدف العلاج.
















