أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ضرورة التوسع في إيجاد وسطاء للتفاوض في ملف السد الإثيوبي في المرحلة القادمة، كما أكد على ضرورة توسيع دائرة التفاوض لحل الأزمة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد” مساء اليوم السبت، أن مصر ليست ضد الملء والتشغيل للسد، ولكنها ضد أحادية القرار الذي تقوم به إثيوبيا، مشددا أن مصر لن تتهاون في المساس بحقوقها المائية.
ولفت إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عرض رؤية مصر بوضوح بشأن أزمة السد الإثيوبي للرئيس الأمريكي جو بايدن خلال زيارته لجدة، كما وضع السيسي ملف المياه وأزمة السد الإثيوبي على أولويات السياسة الخارجية المصرية.
وأفاد بأن التحرك الدبلوماسي المصري بشأن أزمة السد يمثل قوة ضغط للحفاظ على الأمن المائي.
وعن العلاقة الصينية المصرية، أوضح أنها يشوبها بعض التوتر في المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن الصين أصبحت غير قابلة للاحتواء من الجانب الأمريكي.
















