أكد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي لقداس العيد في يناير 2015 كان مفاجأة وفرحة فائقة؛ لأن رئيس مصر هو من يقدم التهنئة بالعام الجديد الميلادي من الكاتدرائية لجموع المصريين، بالحضور وليس بالبرقيات.
وأضاف قداسة البابا تواضروس الثاني، في لقاء حصري لبرنامج “التاسعة”، مع الإعلامي يوسف الحسيني، المُذاع عبر فضائية “الأولى المصرية”، مساء الأحد، أن فرحة الشعب كانت فائقة، موضحًا أن هذا هو الوضع الطبيعي لأنه رئيس لكل المصريين، وليس لدين وطائفة ومذهب، وذلك تصويب لأخطاء الماضي.
وعن تأثير الزيارة على الأخوة المسيحيين، تابع: “في يوم العيد يأتي أباء لتهنئتي بالعيد، لا يوجد حديث سوى عن الزيارة وتأثيرها عليهم، وعلى المسئولين المحليين هناك، لأننا تربطنا فكرة العيلة، ونحن نعتبر النهر أبو المصريين، والأرض أم المصريين”.
لدينا أكثر من 500 كنيسة قبطية وأكثر من 400 كاهن وراهب و10 أديرة قبطية خارج مصر
وعن خدمات المسييحين بالخارج، قال: “يوجد 500 كنيسة قبطية خارج مصر، ومنذ عام 1971 كان يوجد 5 كنائس فقط، والآن يوجد مليون قبطي خارج مصر متناثرين في كل دول العالم، و400 كاهن وراهب خارج مصر و10 أديرة قبطية خارج مصر وكلها مرتبطة بالسفارات المصرية بالخارج”.
وأشار إلى أننا بدأنا في عمل مشروعات باسم مصر تقوم بها الكنيسة القبطية في بعض البلاد بالخارج كمستشفيات ومدارس وكل هذه الخدمات في صالح المصريين وباسم مصر بالخارج، من أطباء ومعلمين وغيره، موضحًا أن ذلك مسئولية وطنية ومجتمعية بجانب الدور الروحي للكنيسة وهو إعداد الإنسان للسماء.
















