أكد الدكتور محمد العقاد، مدير إدارة الرعاية الثانوية والثلاثية بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مشروع التأمين الصحي الشامل كان حلما وكلف الدولة ترتيبات كبيرة من أجل بدء المنظومة، موضحًا أن الفكرة تتركز على 3 هيئات وهي منظومة تقديم الخدمة الطبية وهيئة مسئولة عن التمويل وهيئة الاعتماد والرقابة، فضلا على متابعة الخدمات فيما بعد.
وأضاف “العقاد”، خلال لقائه ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على “القناة الأولى”، أنه سيتم إلحاق محافظتي أسوان والسويس بالمنظومة مع نهاية العام الجاري، متابعا أن منظومة التأمين الصحي الشامل تهدف لتقديم خدمة جيدة للمواطن المصري عن طريق المساهمات المالية البسيطة، مؤكدا أن جميع المواطنين من حقهم الدخول للخدمة.
وأشار “العقاد” إلى أن هناك فارقا جوهريا بين التأمين الصحي الشامل القديم والجديد، مشيرا إلى أن التنظيم في المرحلة الجديدة أفضل.
وعن الفرق بين منظومة التأمين الصحي السابقة، وخدمة التأمين الصحي الحالية، قال الدكتور محمد العقاد، إن هناك فرقا جوهريا بين المنظومتين، قائلا إن التأمين القديم كان يتلخص في تقديم الدواء للمريض دون تنظيم.
وأضاف أن الرعاية الصحية الحالية في التأمين الصحي الشامل تنقسم لعدة مراحل، أولها مرحلة التشخيص، التي ترتبط بوحدة علاجية للمواطن وتليها تحويله للمستشفى، ومن ثم التخصصات الطبية الدقيقة، متابعًا أن منظومة التأمين الصحي الشامل تهدف لتقديم خدمة جيدة للمواطن المصري عن طريق المساهمات المالية البسيطة، مؤكدا أن جميع المواطنين من حقهم الدخول للخدمة.















