قال مؤسس الشركة الناشئة “كابيتر”، محمود نوح، إنه طالب بتصفية الشركة بعد تجاوز ديونها الأصول، ضمن مجموعة من الحلول المعروضة على المستثمرين التي تضمنت زيادة رأس المال، مشيرا إلى أنه تم تجاهل كل الحلول المقدمة.
وفي أول ظهور تلفزيوني له منذ إقالته من “كابيتر” المتعثرة، فسر محمود نوح في مقابلة مع “العربية”، وجهة نظره حول اتهامه وأخيه بالاستيلاء على أموال الشركة والهروب خارج مصر.
أشار نوح أيضا إلى الأسباب التي يرى أنها خلف فشل الشركة رغم جذب 43 مليون دولار منذ تأسيسها في 2020، وتحقيقها لإيرادات سنوية بنصف مليار دولار.
وقال مؤسس “كابيتر”، إن الحرب في أوكرانيا غيرت الصورة وسط مشاكل سلاسل الإمداد، مما أثر على الشركة، موضحا أنه طلب من المؤسسين ضخ الأموال لإنقاذ الشركة إلا أنهم رفضوا.
وأشار نوح إلى أن فشل الجولة التمويلية الأخيرة في يونيو حتَم تصفية الشركة.
وذكر أنه لم تكن هناك أي عروض للاستحواذ على الشركة أو المساهمة فيها.
وأفاد نوح بأنه: “لا توجد دعاوى قضائية ضدي أو ضد أخي”.














