طرح أحمد وليد عبدالله خلال لقائه التلفزيوني خارطة طريق واضحة لكل شاب يريد دخول عالم التسويق الرقمي، وان البداية عنده ليست بالشهادات.
يقول أحمد وليد عبدالله: “التعلم الذاتي هو المفتاح”، السوق يتغير كل شهر، والكتب والجامعات لا تلحق، لذلك الاعتماد على الدورات المجانية والدروس على المنصات هو الأسرع والأكثر واقعية.
لكن التعلم لوحده لا يكفي، يحذر أحمد وليد عبدالله من فخ “التشتت”، المجال فيه تخصصات كثيرة، من الأفضل أن يبدأ الشخص بإدارة السوشيال ميديا أو صناعة المحتوى أو الإعلانات الممولة، ثم يتوسع لاحقاً.
المرحلة الثالثة هي البناء، ينصح أحمد وليد عبدالله المبتدئين بإنشاء نماذج أعمال حتى بدون عملاء، صفحة على فيسبوك، حملة إعلانية تجريبية، موقع صغير، هذا الملف هو الذي سيقنع العميل الأول.
ويضع أحمد وليد عبدالله شرطين للنجاح: الاستمرارية ومواكبة التطور، الخوارزميات تتغير، والمنصات تتغير، وسلوك المستخدم يتغير. من يتوقف يخرج من السوق.
الخلاصة التي يقدمها أحمد وليد عبدالله: العمل من المنزل لم يعد حلماً، هو واقع، والفرصة متاحة لأي شخص عنده إنترنت ورغبة في التعلم وتقديم قيمة حقيقية للعميل.
















