في ذكرى وفاة «كروان الطرب».. أسمهان بدأت وأنهت حياتها في البحر – بوابة مشاهير

ISLAM GAMAL14 يوليو 2022 مشاهدة
في ذكرى وفاة «كروان الطرب».. أسمهان بدأت وأنهت حياتها في البحر – بوابة مشاهير

رغم عمرها القصير في عالم الفن، إلا أنها نجحت في ترك اسم لامع، وتعاونت خلال أعوام عملها بالفن مع كبار صناع الأغنية مثل محمد القصبجي ومحمد عبدالوهاب، إنها الراحلة أسمهان والذي يصادف اليوم ذكرى وفاتها عام 1944.

 

ولدت أسمهان أو “أمال فهد إسماعيل الأطرش” وهو اسمها الحقيقي، في 25 نوفمبر عام 1912 بتركيا، على متن باخرة كانت تقل عائلتها من تركيا بعد خلاف وقع بين والدها والسلطات التركية ليغادروا الأراضي التركية متجهين إلى سوريا، عاشت الأسرة هناك حتى قيام الثورة السورية، ورحلت إلى مصر مع عائلتها.

عاشت أسمهان في حي الفجالة، وضيق حال أسرتها جعل والدتها الأميرة علياء تعمل في الأديرة وحفلات والافراح لإعالة أسرتها، وكان شقيقها فريد الأطرش حينها يعمل في بداية حياته الفنية في صالة (ماري منصور) بشارع عماد الدين؛ ما جعلها تشترك معه في تلك الحفلات بعد ان قامت بتجربة لها بالغناء بجانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية وذاع صيتها.

في عام 1931، شاركت أسمهان شقيقها فريد الأطرش في الغناء، وذاع صيتها إلى أن قررت الابتعاد بعد زواجها عام 1934 من الأمير حسن الأطرش وانتقلت معه إلى سوريا ودام الزواج ست سنوات، ورزقت بابنتها  كاميليا، لكن انتهي الزواج بخلاف مع زوجها، فعادت إلى مصر ولكن هذه المرة دخلت ميدان التمثيل السينمائي.

 

وظهرت أسمهان كممثلة، لأول مرة عام 1941 في فيلم “ انتصار الشباب” إلى جانب شقيقها فريد الأطرش، وفي 1944 مثلت في فيلمها الثاني والأخير “غرام وانتقام” إلى جانب يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي، وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية حياتها.

 

كما شاركت أسمهان بصوتها في بعض الأفلام كفيلم “يوم سعيد”، إذ شاركت محمد عبدالوهاب الغناء في أوبريت مجنون ليلى، وأيضًا سجلت أغنية محلاها عيشة الفلاح في الفيلم نفسه، وهي من ألحان محمد عبدالوهاب.

 

وكان لرحيل أسمهان في 14 يوليو 1944 روايات عديدة، ما بين إذا كان حادث أو قتل، حيث كانت الراحلة في رحلة استجمام بـ “رأس البر” مع صديقتها “ماري قلادة” وأثناء الرحلة سقطت السيارة في الترعة ولقت مصرعها على الفور هي وصديقتها، ولكن السائق لاذ بالفرار بعد نجاته من الموت ما جعل الشكوك تحيط حول الواقعة.

وبين الشكوك التي حاطت بحادث غرق أسمهان هو عملها مع المخابرات الإنجليزية، بهدف مساعدة الإنجليز في مواجهة نفوذ حكومة ڤيشي الفرنسية الموالية للنازيين في لبنان وسوريا، كي يتمكن الإنجليز من إعادة السيطرة على سوريا ولبنان وفلسطين مرة آخرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار